اليوم 5 ماي 2011 و بعد ثلاثة أشهر تقريبا من هروب بن علي، يبقى الوضع على ما هو عليه بل إنّ الوضع اليوم أشدّ خطورة ممّا كان عليه…سابقا كان بن علي العدوّ الواضح و كان هنالك إجماع من أحرار تونس على وجوب المقاومة المدنية ضده…أمّا اليوم و قد بقي جسد النظام و نواته الصلبة في الحكم مختفيا في الكواليس و مظهرا بيادقه في الصورة َفيبدوا أنّ الواجهة “الكاريزماتيكية” للنظام إستقطبت جزأ كبيرا ممّن ناظلوا ضدّ بن علي سابقا……اليوم 5 ماي يتواصل القمع ضدّ المواطنين العزّل عبر إعتداء فرق التدخل و البوليس السياسي على المتظاهرين المسالمين في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية…