تجمع اليوم العشرات من عائلات امام مقر وزارة العدل لكن الحواجز الشائكة كانت تفصلهم عنها. كاميرا “نواة” انتقلت على عين المكان لللاستماع الى الشهادات: لاحظنا عدم وجود تنسيق بين الوزارة و العائلات التي تقبع خارجا.
اليس من الجدير بالمسؤولين تنظيم هيئات وانتداب مختصين بغية مناقشة ملفات المساجين?
الثورة التونسية هي ثورة الكرامة! اذن, اليس من الظروري ان تحظى هاته العائلات بالاحترام. هنية استقبل استقبالا حارا من قبل الحكومة,اليس من حق هذه العائلت التونسية ايضا ان تتلقى معاملة محترمة بدون حواجز شائكة?

الجمعة 27 جانفي 2012
وزارة العدل تونس الحادية عشر صباح