فيصل الميموني شقيق الشهيد سفيان الميموني أصيل منطقة الكرم الواقعة بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة هو أحد الشهود في قضية “تونس الكبرى” المعروضة أمام المحكمة العسكرية بباب سعدون، تونس ، أُجريت مكافحة بينه و بين ضابط الشرطة محمد البوغديري الذي اتهمه فيصل بإطلاق النار على المتظاهرين يوم 13 جانفي 2011 في الكرم.

أجرينا حوارا مع منعم الميموني أخ الشهيد سفيان الميموني الذي أكّد لنا أنّ السلطات لم تقدّم أيّ سبب رسمي لعملية إيقاف أخيه كما تساؤل منعم الميموني إن كان اعتقال شقيقه فيصل الميموني محاولة لترهيب شهود قضيّة “تونس الكبرى” ؟

شهدت الكرم يوم 13 جانفي ملحمة واجه خلالها أهالي المنطقة الآلة القمعية لنظام بن علي، و قد تحصّلنا على شريط للمواجهات يوثق لحظة إستشهاد منتصر بن محمود بينما شباب الكرم يواجهون ليلا القمع البوليسي و هم يردّدون النشيد الوطني ثمّ زغاريد نساء الكرم عند خروج جنائز الشهداء
و شريط آخر للشهداء سفيان الميموني، منتصر بن عمر و عاطف اللّبّاوي بعد نقلهم لمستشفى سيدي داوود..
أصيب سفيان الميموني بطلق ناري في مستوى الرأس يوم 13 جانفي 2011 خلال المظاهرات التي شهدتها منطقة الكرم ضدّ نظام بن علي

و قد أجرينا خلال شهر أوت 2011 حوارا مع أمّ الشهيد سفيان الميموني على خلفية عدم جديّة التحقيق في مقتل ابنها.

تجدر الإشارة أنّ اعتقال فيصل الميموني يتزامن مع بداية مرافعات مُحامي عائلات الشهداء في قضيّة تونس الكبرى يوم الثلاثاء علما أنّ عائلات الشهداء دعت إلى وقفة إحتجاجية أمام المحكمة العسكرية بتونس شعارها “شكون ڨتلهم …؟