بعد وقوع إشتباكات يوم الجمعة الماضي 14 سبتمبر 2012 أمام السفارة الأمريكية بين متظاهرين و قوّات الأمن و ما تلى ذلك من تصريحات لشخصيّات رسمية تشير إلى ضعف التدابير و الإحتياطات الأمنية و إرتباك قوات الأمن نتيجة غياب استراتيجية أمنية وقائية، إضافة إلى تصريح أبي عياض التونسي الذي يصفه البعض ب” زعيم التيّار السلفي الجهادي في تونس” و التي أشار خلاله إلى مبادرة البعض من قوّات الأمن باستفزاز المتظاهرين، إلتقينا بالدكتور يسري الدّالي كاتب عام مركز تونس للعدالة الإنتقالية و أحد مؤسّسيه، و الرئيس السّابق لخلية علم النفس التطبيقي بالإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية و مدير الدراسات وتطوير الكفايات السابق في وزارة الداخلية و وثّقنا تحليله الأمني و قرائته الميدانية للأحداث