الأستاذ أنور أولاد علي : “من السجن أُطلق سراح عبد الرحيم الزواري و وزير العدل السابق بشير التكاري “لأسباب صحيّة” و توفّي بشير القلّي و محمّد بختي نتيجة الإهمال الصحيّ في السجن.”

إلتقينا بالأستاذ أنور أولاد علي أحد محامي الموقوفين على خلفية أحداث السفارة الأمريكية و رئيس لجنة الدفاع عن القضايا العادلة بتونس إثر إصدار اللّجنة بيانا كان من ضمن نتائج إجتماع مُغلق للمحامين الحقوقيين دام منذ يوم السبت الماضي.

بعد تحميل المسؤوليّة عمّا حصل لأعضاء السلطة القضائية وردت في نصّ البيان 6 مطالب واضحة :

1) إصدار إعتذار رسمي عن وفاتهما و تحمّل المسؤولية كاملة و جبر الضرر الحاصل.
2) المبادرة فورا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين من شباب التيّار الإسلامي في جميع القضايا و حفظ جميع التهم في حقّ من لم تتوفّر ضدّهم أدلّة و إحالة من بقي بحالة سراح و ضمان محاكمة عادلة لهم و في أقرب الآجال.
3) توفير الرعاية الصحيّة المجانية و الكاملة لجميع الموقوفين بعد الإفراج عنهم إلى حين تماثلهم للشفاء التّامّ.
4) محاسبة كلّ أعوان و إطارات السجون المسؤولين عن الإهمال و كل من يثبت تورّطه فيما حصل.
5) الكفّ عن التسويق بأن إضراب الجوع هو محاولة إنتحار، و إحترام حقّ المظلومين في إختيار أشكالهم النضالية المشروعة.
6) تكوين لجنة تحقيق مستقلّة في وفاة الأخوين بشير القلّي و محمّد بختي، و في بقيّة حوادث القتل التي استهدفت شباب التيّار السلفي في واقعة السفارة الأمريكية و في دوار هيشر و غيرها، تكون خاضعة في تركيبتها للتنسيق مع لجنة الدفاع.

حوار مع الأستاذ أنور أولاد علي حول وفاة القلّي و بختي، الأسباب و التبعات

أفادنا الأستاذ أنور أولاد علي البارحة بتقييمه للمعطيات و البيانات التي تلت وفاة الشابين بشير القلّي و محمد بختي إثر دخولهما في إضراب جوع و أحاطنا علما بمواصلة جميع الموقوفين على خلفية أحداث العبدلية و السفارة الأمريكية للإضراب عن الطعام.

إعتبر الأستاذ أنور أنّ وفاة الشابين كان نتيجة تهاون المنظمات الحقوقية في نصرتهم و رأى أنّ وسائل الإعلام كذلك ساهمت في التأليب على “شباب الصحوة الإسلامية”.

كما أبلغنا أنّ وفدا من اللّجنة سيزور يوم الأحد سجن المرناقية لمقابلة الموقوفين المضربين عن الطعام و معاينة حالتهم الصحيّة.

عقب زيارة المحامين لسجن المرناقية نُشرت على شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك شهادة الأستاذ اللّموشي حيث أماط اللّثام عن المعطيات التالية:

بعد أكثرمن 06 ساعات من الزيارة و التفقد للموقوفين بسجن المرناقية
– أوضاع مزرية
– طاقة الإستعاب لسجن المرناقية 3000 و السجن يقبع بداخله 5700
– حالات أغرب من الخيال ، حالات إغماء ووو

– و تأكيد أنّ المساجين الذين دخلوا في إضراب تام عن الطعام لم يقطعوا إضرابهم بل نزلوا به درجة ، أي يشربون الماء و السكر فقط