camp-choucha

Photo: Sophie Bachelier

دعا الدكتور منجي سليم رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي بولاية مدنين الحكومة التونسية إلى إعادة الماء إلى مخيم شوشة، حيث يقطن حوالي 700 لاجئ من بينهم 200 شخص لم يتحصلوا على وثيقة اللجوء من طرف مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

وكانت السلطات التونسية قد قطعت الماء والكهرباء عن مخيم شوشة بدءا من فاتح يوليو،التاريخ الرسمي لإغلاق المخيم. ويرفض هؤلاء اللاجئين مغادرة المخيم والاندماج في المجتمع التونسي بحجة أن الدولة التونسية لا تتوفر على قوانين اللجوء فضلا عن أنها لا تمنح الجنسية للمندمجين الذين لا يمكنهم العودة لبلدانهم.وينتظرهم خطر الحرمان من التنقل بحرية حيث أن جوازات سفرهم ستنتهي صلاحياتها وهم على الأراضي التونسية فلا يكون بامكانهم التنقل حينها خارج تونس.

نواة التقت الدكتور منجي سليم رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي بولاية مدنين وأدلى بالتصريح التالي :

الوضع كارثي ومقلق في ما كان يسمى بمخيم شوشة” .حيث قطع الماء والكهرباء عن حوالي 700 شخص.يقول الدكتور منجي سليم. وأضاف

يتحمل الإخوة اللاجئين جزءا من المسؤولية فقد أعلمناهم منذ أزيد من 6 أشهر بانتقال الخدمات إلى المدن وعرضنا عليهم الحوافز المادية لكن بعضهم رفض الخروج من المخيم رفضا باتا.

“الوضع الحالي في المخيم يمثل معاناة إنسانية حقيقة ولهذا أدعوا السلطات التونسية على المستوى المحلي والوطني إلى إعادة الماء للمخيم بشكل عاجل، يقول الدكتور سليم، ﻷن هذه مسؤولية الدولة التونسية، فما يجري الآن في مخيم شوشة يعرض سمعة الشعب التونسي للخطر بعد كل الجهود التي بذلها التونسيون من أجل اللاجئين، وﻷسباب إنسانية ينبغي إعادة الماء للمخيم ﻷن الماء هو عصب الحياة ولتحاشي كارثة ستنجر عن غياب الماء الصالح للشرب واستمرار القاطنين بالمخيم في شرب المياه المالحة فهذا سبب مباشر لظهور أمراض خطيرة بالمخيم في الفترة القلية القادمة.

“أدعوا مجددا إلى فتح مفاوضات مع القاطنين في المخيم لاقناعهم بالدخول إلى المدن ومواصلة نضالهم من أجل ملف التوطين وكل ذلك يمكن أن يتم بعد إعادة الماء للمخيم الذي يقع في الصحراء ويشهد هذه الأيام ارتفاعا مهيبا لدرجة الحرارة، ولم يكن من اللازم قطع الماء عن هؤلاء الناس ﻷن وضعيتهم حرجة ودقيقة جدا.