أسفرت نتائج عملية فرز الاصوات الخاصة بانتخابات المكتب التنفيذي الجديد لنقابة الصحفيين التونسيين عن فوز كل من الزملاء ناجي البغوري، زياد دبار، سكينة عبد الصمد، عائدة الهيشري، نبيل الصدراوي، يوسف الوسلاتي، خميس العرفاوي ، السيدة الهمامي و شكري الباصومي لينتهي بذلك مؤتمر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الذي امتد على يوي 19 و20 أفريل الجاري.

وفازت قائمة “وحدة الصف الصحفي” بقيادة ناجي البغوري ب7 مقاعد مقابل مقعدين فقط للقائمة المهنيّة المستقلّة لخدمة الصحفيين ورد الإعتبار بقيادة السيّدة الهمّامي. وكان المؤتمر قد شهد أجواء مشحونة نتيجة ما أطلق عليه البعض ” سوء تنظيم” بسبب عدم تمكين مكتب النقابة المتخلّي لبعض الصحفيين من انخراطاتهم. وقد حدثت بعض الإشتباكات اللّفظيّة والمناوشات التي صحبتها اتّهامات للمكتب القديم ب”المحاباة ” في تقديم الإنخراطات. إلاّ أنّه وإثر اجتماع لجنة الطّعون تمّ تمكين أغلب الصحفيين المحتجّين من انخراطاتهم ليتمكّنوا من ممارسة حقّهم الإنتخابي.

وعرف الإعلان عن النّتائج أجواء احتفاليّة من طرف أنصار القائمة الفائزة بالأغلبيّة. ورفعت شعارات تنادي بحريّة الصّحافة واستقلالها عن التجاذبات السياسية والمال الفاسد. وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أكّد ناجي البغوري، الذي أعلنت قائمة “وحدة الصف الصحفي” تزكيتها له لمنصب نقيب الصّحفيين، أنّ ” المكتب التنفيذي الجديد للنّقابة سيعمل على توحيد الصّحفيين والعمل على رعاية مصالحهم والدّفاع عن مكتسباتهم وتطويرها”. كما عبّر الصحفيون الحاضرون في المؤتمر عن تقديرهم وامتنانهم للدّور الذي قامت به النّقيبة المتخلّية نجيبة الحمروني التي قامت طيلة ثلاث سنوات، رغم الأزمة الصّحّية التي مرّت بها، بمجهودات كبيرة لحماية القطاع من محاولات التّدجين والتّركيع وسيطرة المال السياسي.

 

عرفت أشغال اليوم الأول من مؤتمر نقابة الصّحفيين توتّرا واشتباكات بسبب عدم حصول بعض الصّحفيين على بطاقات انخراطهم في النقابة ومنعهم بالتالي من المشاركة في أشغال المؤتمر. وكانت نقيبة الصحفيين المتخليّة نجيبة الحمروني قد عبّرت خلال الجلسة الإفتتاحيّة التي شهدت حضور عدد كبير من الصحفيين التونسيين والعرب عن ارتياحها لما قدّمه مكتب النقابة المتخلّي من خدمات ومساندة مادية ومعنوية للصّحفيين طيلة ثلاث سنوات. كما كان أعضاء القائمتين المترشحتين: ” القائمة المهنية المستقلة لخدمة الصحفيين ردود الإعتبار” و “قائمة وحدة الصفّ الصحفي ” ، على اتّصال مباشر مع الصحفيين الحاضرين للتّعريف ببرنامجيهما الإنتخابيين ولكسب مزيد من الأصوات والدّعم. غير أنّ الكواليس لم تخل من تبادل للإتهامات ومحاولات التخوين والتشويه بين بعض المترشحين الامر الذي لم يستسغه بعض الصحفيين الحاضرين الذين أكّدوا أنّ همّهم الوحيد هو أن يتحلّى المكتب المنتخب الجديد بالتحلّي بالجدّية في معالجة مشاكل القطاع.