على خلفيّة إيقاف المدوّن والنّاشط عزيز عمامي و المصور صبري بن ملوكة بتهمة استهلاك مادة مخدّرة والإعتداء عليهما بالعنف الشديد من طرف رجال أمن، قام عدد من المدونين والناشطين السياسيين والحقوقيين وممثلي بعض الأحزاب ونائبتين من المجلس التأسيسي إضافة إلى عائلة عمامي و بن ملوكة وأصدقائهما ومحاميهما بتنظيم جلسة مساندة مساء أمس الثلاثاء بقاعة سينما الحمراء بتونس العاصمة.

وندّد والد عزيز السيد خالد عمامي بالعنف الجسدي الذي تعرّض له ابنه مؤكّدا أنّه التّهمة التي وجّهت له ملفّقة وجاءت نتييجة تصريحات ابنه المتكرّرة والفاضحة لممارسات بعض رجال الامن الكيدية ضدّ شباب ثورة 14 جانفي وخصوصا مشاركة ابنه مؤخّرا في حملة ” أنا أيضا حرقت المركز” التي تساند الشبان المسجونين على خلفيّة مشاركتهم في احداث ثورة 14 جانفي.
من جهة أخرى أكّد محامي عزيز عمامي أنّ تهمة حيازة 700 غرام من مادة ” الزطلة” هي تهمة ملفّقة ضدّ منوّبه وغير معقولة بتاتا موضّحا أنّ عددا من رجال الأمن يقومون باستغلال قانون “الزطلة” الذي وضعه بن علي لتوريط بعض الشبّان الذين تعلوا أصواتهم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
وخرج المشاركون في هذه الجلسة في تظاهرة سلميّة توقفت أمام مبنى وزارة الدّاخليّة رفعوا خلالها شعارات تندّد بالقمع الممنهج لأبناء الثّورة ومحاولة توريطهم في قضايا مختلفة من أجل خنق أصواتهم والتخلّص منهم نهائيا. ويواصل مساندو عزيز عمامي و صبري بن ملوكة متابعة هذه القضيّة التي تجمع بين المطالبة بمراجعة قانون ” الزطلة في تونس ” والكفّ عن استهداف الشبان المشاركين في الثورة والذين لازالوا يؤمنون بأنّ الحراك النضالي متواصل رغم مرور 3 سنوات على انطلاقها.