أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد في زيارته التي أجراها يوم الخميس 27 أفريل إلى تطاوين عن إحداث معتمدية بني مهيرة وذلك ضمن جملة من القرارات لاحتواء الأزمة التي تغطّي عدد من المناطق بالجهة. الاحتجاجات انطلقت منذ شهر مارس الفارط وتصاعدت في  الأسابيع الأخيرة حيث أغلق المحتجّون معبر الذهيبة الحدودي رافعين شعارات التنمية والتشغيل والتمييز الإيجابي لصالح أهالي الجهة وشبابه العاطل عن العمل. وقد جاءت زيارة يوسف الشاهد اثر تنظيم قوافل اعتصام في الكامور، وإعلان الإضراب العامّ بالجهة.

الشاهد الذي تحوّل مرفوقا بوفد وزاري، وانطلق من بني مهيرة معلنا إحداث المعتمدية قوبل برفض الأهالي الذين تمسّكوا بشعار “الرخّ لا“، بل اعتبروا هذا القرار محاولة من محاولات التفرقة التي تعتمدها الحكومة لإضعاف صوت المحتجّين وكسر وحدة صفّهم. كما استنكر عدد من الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي تهافت البعض بالتهليل والتصفيق اثر الإعلان عن القرار مشدّدين على أنّ أهالي المنطقة متمسّكون بالمطالب التنموية التي تجمع كافّة المناطق بالجهة، ويرون في الاستجابة المتأخّرة لمطلب إحداث المعتمدية ببني مهيرة تضليلا لأبناء القرى الذين لم تطالهم السلطة سوى بالتهميش والإقصاء والتقسيم غير العادل للثروات.