قدِمت سهام زين، رئيسة ومؤسسة جمعية العمل على حقوق المسلمين، إلى فرنسا لمساعدة “أولئك المستهدفين بشكل غير عادل من قبل الدولة تحت ذريعة الحرب على الإرهاب، مما يجعل حقوق الإنسان غير محترمة” على حد تعبيرها. وإثر العمل طيلة 10 سنوات في منظمات غير حكومية مختلفة (منظمة العفو الدولية، الهلال الأحمر المصري، الهلال الأحمر الفلسطيني…) أسست هذه المرأة، البالغة من العمر 41 سنة، جمعية العمل على حقوق المسلمين في مارس 2016 لأن “الكثير من الناس تاهوا في مواجهة الجهاز القضائي، ولم يساعدهم أحد في مسعاهم من أجل فرض احترام حقوقهم. لم تكن هناك أي جمعية على الميدان باستثناء منظمة العفو الدولية التي دقت ناقوس الخطر بخصوص الطريقة التي يُعَامل بها مواطنو الطائفة المسلمة”.