أراد فرانسوا مولين أن يصيب صميم الموضوع، عندما استعمل مصطلح “الحاضنة” لأوّل مرّة في جانفي 2018، عند مناقشة دور السجون في تبنّي عدد من السجناء الفكر الإرهابيّ الجهاديّ. للتعاطي مع هذه الملفّات الساخنة، تعيّن على المدعي العام في باريس في البداية أن يتعامل مع مشهد خاصّ للغاية للمنظومة السجنيّة وان يستخلصّ بشكل يوميّ محدوديّة المنظومة الفرنسيّة في هذا المجال. وفقا لآخر الإحصائيّات، أفادت السلطات بأن أكثر من 500 معتقل هم من “الإسلاميّين” وأنّ 1200 محتجز في قضايا الحقّ العامّ قدّ تمّ الإبلاغ عنهم “كمتشدّدين”.