هكذا يمكننا الخلوص إلى حقيقة أن هذه الوزارة هي المثيل الوظيفي لكَهنة المعابد في القرون الوسطى،  بل وربما لكلب الحراسة المسعور الذي لا يكتفي بالإنتظار، بل يبارح مكانه للبحث عن ضحية أخرى ممكنة، وكأن شيئا ما يدغدغ مؤخرته. وكلب الحراسة هذا ليس إلا النتاج التاريخي للنمط، ذاك الشيء العجيب!