Taher Laswad

Chercheur tunisien vivant en Amérique du nord. Publie des articles sur plusieurs journaux et sites internet dont Al-Quds Al-Arabi et Middle East Online

11 سبتمبر 2007
مرت الآن بضعة أسابيع منذ إثارة مشاركة دار “الصباح” التونسية في مسابقة تم وسمها من قبل عدد من الشخصيات و الهيئات التونسية بأنها “تطبيعية”. و من بين كل الأشياء التي يمكن التعليق عليها كان أبرز ما لفت إنتباهي هو خطاب الذين قاموا بالدفاع عن هذه المشاركة. كانت تلك مناسبة لتفحص خطاب توارى في السنوات الأخيرة في الوقت الذي كان رائجا بعض الشيئ غداة “مؤتمر مدري […].
18 أفريل 2007
أتابع كما يفعل عدد من التونسيين حلقات الشريط الوثائقي “زمن بورقيبة” الذي تبثه قناة العربية و أعده تونسيون حول الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بما في الحلقة الثالثة حول الموقف البورقيبي من الصراع العربي الاسرائيلي (3 أفريل الجاري). كما طالعت على صفحة تونسنيوز (عدد الاثنين 16 أفريل الجاري) حوارا نظمه الجامعي (المتقاعد) المتخصص في الدراسات العثمانية السيد ع […].
09 جانفي 2007
بقلم الطاهر الأسود باحث تونسي يقيم في أمريكا الشمالية laswadtaher@yahoo.com يهتم هذا المقال بمحاولة التعليق على التغطية الإعلامية و مختلف ردود الأفعال و المستجدات في علاقة بالأعمال الإرهابية (أو محاولة إنطلاقها) في تونس. و من الضروري أن أؤكد هنا على الوضعية العامة التي تعرضت اليها في مقال سابق (“حول الانطلاقة المحتملة لأعمال إرهابية في تونس: استمر […].
29 ديسمبر 2006
تلاحقت أنباء محددة و من مصادر مختلفة في فترة وجيزة خلال الأسبوع الأخير حول احتمال بداية نوع من الاستعدادات لانطلاق أعمال ارهابية في قطرنا العزيز تستهدف السلم الأهلي و النظام القائم من خلال استهداف الجهاز الأمني و هو ما انكشف في بعض الاشتباكات المسلحة المتفرقة. إن ذلك خط أحمر و ليس إلا تكرارا سمجا لبرامج الفتنة الأهلية المدمرة السابقة في المنطقة. و لكن […].
20 ديسمبر 2006
إثر وفاة دكتاتور الشيلي السابق عاود الجدل حول تقييم “الدكتاتورية و مساوئها و منافعها” البروز و خاصة في علاقة بمسألة جدوى الدكتاتورية من جهة تحقيق الأمن و النمو الاقتصادي. و السؤال في غاية الأهمية و لهذا تحديدا لا يمكن التعامل معه بمنطق شعاراتي سطحي فحسب من قبيل الاكتفاء بترديد مقولات من نوع “لا أمن في ظل الخوف” و “لا توجد حريات اقتصادية من دون حريات س […].
10 نوفمبر 2006
إن المسألة الجوهرية هنا أنه و بغض النظر عن أي حسابات تجاه أي طرف سياسي من المفترض أنه من الواضح لأي متتبع يحاول العيش في تونس الآن و فهم ظرفيتها السياسية ضرورة إدراك الدور الثقافي الغالب في تشكيل مفردات الواقع السياسي، و هي وضعية لم تكن بهذا العمق عند تشكل مجموعة “الآفاقيين” في ستينات القرن الماضي. و لا يمكن إدراك هذا العامل الثقافي النشيط دون الانتبا […].
27 أفريل 2005
نشأة وتفوق الرؤية الليبرالية في الغرب كانت ناتجة عن تحقيق مساواة سياسية – قانونية بين مواطني الدولة-الأمة الناشئة؛ الوضع في العالم العربي يختلف تماما. […].
01 مارس 2005
عرض لكتاب “إسرائيل و بلاد المغرب”: في التطبيع و ميكيافيلية الدولة الوطنية في المغرب العربي الطاهر الأسود باحث تونسي يقيم في أمريكا الشمالية نشر في صحيفة القدس العربي (صفحة مذكرات و كتب) عدد 28 فيفري 2005 المشكل بالرغم من استمرار الصراع العربي الاسرائيلي فإن طوله الكرونولوجي قد سمح ليس فقط بتجمع كم أرشيفي هائل بل أيضا بمرور الزمن الكافي لرفع السري […].
21 فيفري 2005
لا يمكن التشكك و لو للحظة أن الحكومة التونسية قد حاولت استثمار استضافتها للقمة العربية الاخيرة (و التظاهر بعدم الرغبة لاستضافتها) لخدمة حسابات خاصة تجاه علاقاتها بالولايات المتحدة. و من دون الانغماس في التحاليل المغالية في التبسيط (التي تذهب الى حد الحديث عن تلقي الرئيس التونسي أمرا امريكيا بإرجاء القمة) يوجد من الادلة ما يكفي لتبين رغبة الحكومة في ا […].
21 فيفري 2005
تنزع النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة الى رؤية العرب ليس كما هم بل كما تريدهم أن يكونوا. و تشير التقييمات الامريكية للمقاومة العراقية الى ان الرؤية الهوليودية للعربي هي أحد المصادر الاساسية للفكرة الاساسية التي يملكها أهل القرار في واشنطن عن العرب: فالعربي في العقل الهوليودي و الى الان هو شخص قليل التفكير و همجي و جشع. بينما لايزال التشخيص الرسمي في […].