لم نكن نعتقد ونحن نطلق هذه المبادرة في إعلان تأسيس حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي أن تجد هذا الاهتمام من كثير من الأفراد التي عبرت عنها اتصالاتهم الهاتفية أو البريدية، لقد تفاجئنا من هذا التجاوب وهذا التعطش الذي أبدته الساحة التونسية وخاصة المهجرية في التفاعل الإيجابي في مستوى الأفراد […].
