لا تزال تداعيات البيان الذي أصدره فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ببنزرت بخصوص إنتهاكات حقوقية مست من كرامة الإنسان وقداسة المصحف الشريف تسيل حبراً لم ينضب بمقدار ما تثير جدلاً لم يرشح عنه إلى الآن غير البيانات الرسمية والمقالات التحليلية والعرائض المستنكرة التي، على أهميتها، غيّبت محنة أيمن الدريدي، فمن هو هذا السجين؟ […].
