isie-conference-de-presse

بلغ عدد المسجلين الجملي في الإنتخابات حسب ما أفادته الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات 5.127.043 ناخبا من بينهم 761.433 مسجلا جديدا. كما أعلنت الهيئة خلال ندوة صحفية عقدتها مؤخرا عن قرارها التمديد في فترة التسجيل ابتداءا من يوم 5 أوت الجاري إلى حدود يوم 26 من نفس الشهر. كما أفادت الهيئة أن عملية طباعة القائمات ستتم انطلاقا من 27 إلى 31 أوت وستنشر القائمات يومي 1 و2 سبتمبر القادم كما ستخصص الفترة الممتدة من 3 إلى 226 سبتمبر للإعتراضات والطعون.

⬇︎ PDF

وصرّح رئيس الهيئة شفيق صرصار أن فترة التسجيل الثانية ستكون فرصة لتدارك الإخلالات والنقائص التي شابت فترة التسجيل الأولى خصوصا منها المتعلقة بعدم توفر المعدات اللوجستية. كما أكد أن تركيز الهيئة سينحصر في محاولة الوصول للمناطق الداخلية والريفية من خلال تفعيل المكاتب المتنقلة وتزويدها بالمعدات اللازمة والتنسيق مع وزارة الداخلية من أجل تسهيل الإجراءات الضرورية كالتسريع في استصدار بطاقات التعريف لمن لا يملكونها حتى يتسنى لهم ممارسة حقهم الإنتخابي. هذا بالإضافة إلى العمل على القيام بإجراءات استثنائية تخص الشبان الذين بلغوا مؤخرا سن ال18 والذين سيبلغون السن القانوني للإنتخابات يوم الإقتراع وذلك عبر الإسترخاص لهم من أجل استصدار بطاقات تعريف وطنية قبل الأجل القانوني.

وبخصوص فترة التمديد الثانية صرح لسعد بن أحمد المكلف بالإعلام في الهيئة أن التونسيين الذين قاموا بالتسجيل في الفترة الأولى والمسجلين آليا لهم الحق قانونيا في الترشح للإنتخابات وفي التصويت في حين يحرم القانون المسجلين في الفترة الثانية من حق الترشح للإنتخابات ويمنحهم فقط حق التصويت.

وبخصوص التركيبة السيكولوجية للمسجلين فقد ذكرت الهيئة ان نسبة الشباب المسجلين قد ارتفعت بنسبة 43 بالمائة مقارنة بسنة 2011. هذا وقد تساوت نسبة الإناث والذكور المسجلين وهو ما اعتبرته الهيئة مؤشرا جيدا. كما تمت الإشارة إلى تفاجئ 30 شخصا بوجود أسمائهم على قائمة المتوفين خلال قيامهم بعملية التسجيل وقد تمت تسوية وضعيتهم.

أما بخصوص المشاكل التي شابت عملية التسجيل بالخارج فقد أكد شفيق صرصار أن الهيئة قامت بإرسال وفود لزيارة القنصليات التونسية بالخارج لحل كل الإشكالات وقد تم تحيين ما يقارب 50 ألف جواز سفر. وحول قرصنة مواقع الهيئة أكد صرصار أن الأمر لم يصل إلى حد القرصنة بل كانت مجرد محاولات لتعطيل عمل المواقع عبر الدخول المكثف لها من طرف أطراف مجهولة موضحا أنه لم يتم المس بالبيانات الأساسية للمواقع.

وبخصوص الجهود التي قامت بها الهيئة من أجل إنجاح العملية الإنتخابية قالت عضوة الهيئة لمياء زرقون أن العمل كان مكثفا خلال شهر رمضان للوصول إلى المواطنين وحثهم على التسجيل وقد نجحت الهيئة في استقطاب عدد كبير من المسجلين. وصرحت زرقون أنه قد تم تسجيل 1000 ناخب خلال رحلات بحرية متجهة إلى مرسيليا وجنوة و15 ألف ناخب بالمطارات التونسية وسيتم تكرار هذه العمليات خلال الفترة الإنتخابية الثانية نظرا لأهميتها ونجاعتها.

هذا وقد نفى رئيس الهيئة وجود أية مؤشرات تدفع نحو تأجيل الإنتخابات مؤكدا أن الهيئة ستعمل على أن يتم احترام الرزنامة الموضوعة. وأكد أن الفترة الثانية للتسجيل ستكون فرصة لمضاعفة أعداد المسجلين يتم بالتوازي معها الإعداد الجيد والمحكم للمراحل القادمة. أما عن التداعيات الأمنية على العملية الإنتخابية واحتمالات تأثير عدم استقرار الوضع الأمني على نجاح سير العملية الإنتخابية قال صرصار أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية على وضع خطة عمل محكمة للإحاطة بالمخاطر الممكنة وكيفية التعامل معها يما يضمن استمرار الإنتخابات في ظروف مناسبة.