شهد شاطئ الصخور في بنزرت صبيحة الأحد 17 ماي 2015 وقفة احتجاجيّة ضمّت إلى جانب الأهالي عدد من منظّمات المجتمع المدني والوجوه السياسيّة على غرار عدد من نواب مجلس الشعب عن الجهة.

الهدف من هذه الوقفة كان التعبير عن رفض الاهالي للأشغال التي يشهدها الشاطئ الصخري في بنزرت والذّي يعتبر من المناطق الهشّة بيئيا والمدرج ضمن قائمة الثلاثين منطقة حسّاسة على الشريط الساحلي التونسيّ.

هذه الاشغال التي اثارت استهجان الأهالي والمنظّمات البيئيّة على غرار وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي كانت مفاجأة من حيث طابعها كما جاء على لسان المدير العام للوكالة محمود الشيحاوي الذّي صرّح لنواة بانّ الاتفاق المبدئيّ كان على أساس ترميم السلالم الموجودة على الشاطئ ليفاجأ الجميع في ما بعد باتساع نطاق هذه الاشغال التي تهدّد التوازن البيئي في المنطقة وتشوّه الشاطئ ككلّ.

وفي نفس السياق تحدّث السيّد حسام بالحاج مشيرا إلى أنّ عمليّة تدمير هذا الشاطئ لم تبدأ مع هذه الاشغال فحسب، بل تم رصد انتهاكات عديدة في المنطقة الغابيّة المحيطة بالشاطئ كتشييد المنازل وتعبيد طرقات جبليّة في ظلّ تغاضي سلطات الاشراف عن الأمر بل وتشجيع المخالفين عبر توصيلهم بشبكات المياه والكهرباء.

البعض من المحتجّين اعتبروا هذه الاشغال مريبة خصوصا وأنّ هذا الشاطئ ليس على سلمّ أولويّات التهيئة مقارنة بشواطئ ومناطق أخرى في ولاية بنزرت وهو ما يثير الشكوك حول الهدف الحقيقيّ من هذه الأشغال.