أصبح تقليداً لديّ أن أعلن بوضوح منذ البداية موقفي السياسي والعقائدي لأنني ببساطة لا أؤمن بالخطابات المحايدة. ليست وجهة نظري وجهة نظر الأكاديميين والجامعيين الذين يختارون أن يكونوا محايدين في وجه حالات الظلم والقمع، ويبررون ذلك بالقول إنهم موضوعيون لكي تقبلهم الخطابات السائدة وسائر بنيات السلطة. إن وجهة نظري هي وجهة نظر خاصة بناشط، وآمل بأنها تقدمية وجذرية ومناوئة للاستعمار بمعنى أنها مناوئة للأنظمة وتتخذ بحزم موقفاً متضامناً في شكل فاعل مع المقموعين و”المعذبين في الأرض“ في نضالاتهم لتحقيق العدالة الاجتماعية.