تلاحق هذا الحي عديد الاحكام المسبقة السلبية، اذ ارتبط الحديث عن حي هلال بالجريمة والعنف والانحراف والبؤس والبناء الفوضوي. يرفض سواق التاكسي الدخول إلى الحي، يشبهه العامة بأحياء تجارة المخدرات في بلدان أمريكا اللاتينية والتي تغيب فيها الدولة تماما. صحيح أن متساكني حي هلال يعانون من هذا الوصم على المستوى المهني والاجتماعي والاقتصادي، إلا أن الدولة ساهمت في ترسيخ هذه الصورة بغيابها شبه التام عن حي هلال، حيث لا وجود مقر أمني أو نقل عمومي أو مركز ترفيهيأ ومقر صحي يحترم الذات البشرية.