أكدت والدة خالد العيوني لبرلمان تونس الافتراضي أنّ ابنها تعرّض للتعذيب من طرف مدير سجن صوّاف وذلك على إثر انتقاله من سجن صفاقس إلى السجن المذكور بعد أن رفض العيوني الإقامة في غرفة ضيّقة وتنقصها التهوئة وأبسط ظروف الاقامة الطبيعيّة والعاديّة للمساجين ويكثر فيها المدخّنون
وقد استطاع السجين خالد العيوني من ارسال رسالة مفادها أن التعذيب الذي سلطه عليه مدير سجن صوّاف قد فاق التصوّرات وأكد أنه تعرّض الى تعذيب وحشي لا يُطاق وذلك بتعليقه من الخلف من يديه الاثنتين بسلسلة حديديّة لمدّة فاقت ستّة ساعات وقد اعتبر ان مدير سجن صوّاف يفتقر الى الشعور الانساني وزاد بأنه مجرم ولا يجب أن يفلت من العقاب وفي تسجيل مصوّ مع والدته ذكرت السيّدة فطيمة العيوني أن ابنها بقي ثلاثة أيام ملازم للفراش ولا يستطيع الوقوف وهي تعتبر ان مدير سجن صوّاف قد أجرم في حق ابنها وهي تعتزم التشكّي به الى رئاسة الجمهوريّة والى القضاء لعل ذلك يُنصف ابنها ويُعيد له كرامته وحقوقه ويُحاسب إثرها المدير على اقترافه لجريمة التعذيب في حق المساجين وفي حق ابنها خالد العيوني بصفة خاصة
واعتبرت السيدة فطيمة العيوني أن سياسة الموت البطيئ تُسلّط على ابنها بشكل ممنهج ودائم
وطالبت بتمكينه من حقوقه كسجين لا الانتقام منه واعتباره ارهابيّا لا يستحق حقوقا سجنيّة كما يدّعون
يُذكر أنّ خالد العيوني قد وقع تهجيره بمعيّة شقيقه من دولة الامارات واتهم بالانتماء الى السلفيّة الجهاديّة وحوكم ظلما بستة سنوات سجن قضّى منها خمس سنوات بين التضييق والتعذيب وشن الإضرابات عن الطعام .
وتعرّض الى عقوبة الابعاد المغلّظ ( مكان اقامة أهله وأبناءه تبعد مئاة الكلمترات عن السجن المُبعد اليه ) وفي أوّل عمليّة تقريب بين السجين وأهله تعرّض العيوني الى تنكيل وتعذيب وحشي لا يُطاق
نشير الى أن الحكم في تونس يتعرّض الى انتقاد كبير من عديد المنظمات والهيئاة الحقوقيّة في العالم بسبب سجل التعذيب الثقيل الملتسق بالسلطة وبسبب عدم التزامها بتعهّداتها الدوليّة في مجال حقوق الانسان
الامضاء
رئيس برلمان تونس الافتراضي

المصدر: فايسبوك