Le calvaire vécu par les Tunisiens pendant l’été 2026 a mis à nu l’échec des politiques publiques dans tous les domaines. En même temps, le récit officiel qui ramène tout à une histoire de complots est démenti par les faits. Enquête.
Le calvaire vécu par les Tunisiens pendant l’été 2026 a mis à nu l’échec des politiques publiques dans tous les domaines. En même temps, le récit officiel qui ramène tout à une histoire de complots est démenti par les faits. Enquête.
رغم تعدد الخيارات الخاطئة، التي كابد التونسيون نتائجها في السنوات الماضية، ومنذ أزمة الكوفيد، لم تعرف البلاد تخبطا رسميا كالذي تعرفه تزامنا مع موجة الحر صيف 2026 والذي كشف اختلالات بنيوية وعجزا عن التخطيط والاستباق خاصة في منظومة الكهرباء وضعفا فادحا في الامكانيات اللوجستية لمكافحة الجوائح، وفجوة بين ما تعرفه الدولة مسبقًا من ارتفاع الطلب والمخاطر المناخية وبين خطتها في الاستثمار والاستباق وتأمين الخدمة، فجوة زاد من تعميقها خطاب السلطة المؤامرتي وغرقها في سياسات شعبوية تبحث عن أكباش فداء يدفعون ثمن الغضب الشعبي بدلا عنها.
By granting Europe so many concessions that drain our land and water resources, the government contradicts its own rhetoric on sovereignty. The investigation detailed in this article describes the ravages of a “green” transition that is being rolled out in haste, and in the absence of transparency.
En accordant aux Européens autant de concessions qui saignent nos terres et nos ressources en eau, le pouvoir sape sa propre rhétorique sur la souveraineté. L’enquête qui suit décrit les ravages d’une transition « verte » menée au pas de charge. Et dans l’opacité.
في أفريل 2026 صادق البرلمان التونسي على خمس اتفاقيات لزمات لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، بطاقة جملية تناهز 598 ميغاواط وكلفة استثمارية بحوالي 1.64 مليار دينار. اتفاقيات رفضها عدد من النواب واعتبروها تنازلا مفضوحا عن السيادة الطاقية، إلا أن البرلمان صادق على المشروع باعتباره مقدما استعجاليا من رئاسة الجمهورية. في هذا التحقيق نقدم قراءة واقعية، كتابة وصوتا وصورة، لحقيقة هذه الاتفاقيات والجهات التي ستستفيد منها.
Why aren’t awareness campaigns for fishermen and citizens enough to stop the slaughter of sea turtles? How can legal frameworks be adapted to the broader environmental challenges in Tunisia today? Investigation.
Pourquoi les campagnes de sensibilisation, menées auprès des pêcheurs et des citoyens, sont-elles insuffisantes pour arrêter l’hécatombe ? Comment adapter les dispositifs juridiques aux enjeux environnementaux, plus larges, qui se posent aujourd’hui à la Tunisie ? Enquête.
تعتبر السلحفاة البحرية كائنا دليلا تقدّم دراستها معلومات هامة لمراقبة التوازن البحري. إلا أن هذه الميزة لم تشفع لهذه الكائنات بالحياة والتكاثر بسلام على شواطئ تونس، فالصيد الجائر والتلوث، إضافة إلى الاعتقاد الخاطئ في قدرتها على علاج الأمراض المستعصية وحشرها في وصفات الشعوذة، جعلتها مستهدفة مهددة بالانقراض رغم الجهود الجبارة للنشطاء والجمعيات البيئية في التوعية والإنقاذ.
Conceived as a model to help society’s most vulnerable groups—including women, Tunisia’s law on social and solidarity economy has, in fact, had the opposite effect.
Women are the first victims of air pollution produced by the Tunisian Chemical Group in Gabes. Today, women of the region are at the forefront of an unprecedented social movement, fighting to ensure the future of their children and of generations to come. Special report.
Premières victimes de la pollution atmosphérique causée par le groupe chimique de Gabès, les femmes sont aujourd’hui à l’avant-garde d’un mouvement social inédit. Elles se battent pour l’avenir de leurs enfants et des générations futures. Reportage.
منذ أن رُفع شعار ”الشعب يريد“ في الشوارع التونسية، لم تشهد البلاد ترجمة عملية له أكثر مما شهدته في ڨابس يوم الاضراب العام 21 أكتوبر 2025. ما يزيد عن 130 ألف مواطن رسموا أعظم مظاهرة شهدتها البلاد، منذ 14 جانفي 2011، مطالبة بكف القتل الكيميائي البطيء للمنطقة جراء التلوث الصادر عن المجمع الكيميائي. تلوث وإن ضرب الجميع وكل شيء في ڨابس، فإن تأثيراته كانت شديدة الخطورة على صحة النساء وصحّتهن الإنجابية خاصة، ما تسبب لهن في معاناة إضافية تضاف إلى قائمة الأمراض التي يعانيها ”الڨوابسية“، وسط صمت وتجاهل غريب من السلطة.
Conçue au départ pour venir en aide aux groupes les plus vulnérables, dont les femmes, la loi sur l’économie dite solidaire et sociale a, au contraire, aggravé leur cas. Explication.
رغم محوريته في عملية الإنتاج، يبقى العمل النسائي غير المرئي وغير المنظم خارج الدائرة الضيقة للاقتصاد الرسمي للبلاد وخارج احصائياتها، سجين التسلسل الهرمي العائلي ومسارات الاقتصاد الموازي الهش. فعلى تعدد العناوين الرنانة للتجارب الاقتصادية التي فرضتها السلطة من التعاضد وصولا الى الشركات الاهلية، كان الفشل مصيرها باعتبارها واجهات سياسية أهملت خصوصية النساء وشوّهت جوهر الاقتصاد التضامني.
De nouveaux rebondissements dans l’affaire du projet Marina Gammarth mettent en évidence la corruption impliquant nombre de ministères et de cadres de l’État, y compris durant les deux gouvernements post-25 juillet.
رغم انتهاء مدة اتفاقية استغلالها لميناء قمرت منذ سنة 2017، تواصل الشركة العقارية والسياحية مارينا قمرت استغلال الميناء العمومي في مخالفة واضحة للقانون، في ظل صمت وزارة السياحة والصناعات التقليدية التي أبرمت معها اتفاقية الترخيص الاستثنائي المنتهي الصلاحية منذ 7 سنوات، صمت قد يفسر تماديها إلى تشييد إقامات سكنية وطرد مستغلين آخرين في ملف مليء فضائح وتجاوزات صارخة للقانون.
In the aftermath of General Franco’s victory in Spain’s civil war, an ally of Hitler and Mussolini, nearly half a million Spanish Republicans were compelled to flee their homeland starting in February 1939. This mass exodus, known as the Retirada, saw hundreds of Spanish Marine officers seeking refuge in Bizerte, Tunisia, from May 1939 to June 1940. They found themselves in work camps, particularly near Mount Chaambi in Kasserine, where despite enduring hunger and illness, most remained for 17 years, from 1939 to 1956, with some staying until the early 1980s. Only about 20 of them died there between July 1941 and October 1949, and were laid to rest in a now-forgotten cemetery.
La Tunisie a été secouée ces dernières années, par des manifestations contre les importants risques sociaux et environnementaux liés aux industries extractives. Similaires à celles utilisées pour le gaz de schiste, les méthodes d’extraction des ressources en pétrole et en gaz situées dans des couches géologiques profondes, peuvent présenter des risques de pollution des nappes phréatiques ou de dérèglements sismiques. Et voici que la société Serinus s’adonne dans notre pays à la fracturation hydraulique et à l’extraction d’hydrocarbures pouvant être qualifiés de « non-conventionnels », en l’absence de tout cadre légal.
قبل أسبوع من عقد القمة الفرنكوفونية بجربة، افتتح المخرج فاضل الجزيري مركزا خاصا للفنون بالجزيرة تبلغ مساحته المغطاة 7000 متر مربع. ويصف فيديو ترويجي نُشر على يوتيوب أنّ المركز يقع في “جنوب غرب جربة في منطقة رطبة مشمولة باتفاقية رامسار”، وأنّ من “أولويات المركز احترام الطابع البيئي للمكان”. فكيف يمكن لمشروع يزعم احترام البيئة أن يُقام على أرض رطبة ومحميّة بمواثيق دوليّة؟
اشكالات قانونية واجرائية عدة، حفّت بإنجاز مشروع الميناء الترفيهي والوحدات السكنية بمنطقة كاب قمرت. الأشغال بدأت منذ سنة 2007 بإشراف الشركة العقارية والسياحية “مارينا قمرت” التي كان يترأسها رجل الاعمال عزيز ميلاد، قبل أن يرثها نجله كريم ميلاد إثر وفاته. ويتشارك معه في رأس مالها كل من شركة الماجدة للاستثمار العقاري القطرية وسليم شيبوب صهر الرئيس المخلوع، الذي تمت مصادرة أسهمه بعد الثورة والحكم عليه بستة سنوات سجن في ماي الفارط بعد إيقافه في جويلية 2020.
في ربيع 1938، مع رجوح كفة الحرب “الأهلية” الإسبانية للجنرال فرانكو، حليف هتلر وموسوليني، عرفت إسبانيا موجة رحيل جماعي لمئات الآلاف برا وبحرا هربا من التنكيل والانتقام. كانت عملية الانسحاب، كما تسميها المراجع عملية تشريد لا تضاهيها سوى نكبة الفلسطينيين. في مارس 1939، قبل شهر من إعلان فرانكو الانتصار،أرست سفن إسبانية في بنزرت. وانتهى، بين ماي 1939 وجوان 1940، مطاف اللجوء بمئات ضباط البحرية الجمهورية إلى ضيعة معلقة في جبل الشعانبي. كان حلم العودة يتطلب البقاء على قيد الحياة. عانوا ويلات المخيم والمرض والاستغلال وعاشوا معركة القصرين وذاقوا مع التونسيين طعم القهر والاستعمار. رغم ذلك، صمدت غالبيتهم طيلة الـ17 سنة التي قضوها في القصرين من 1939 إلى 1956، وحتى بداية الثمانينات لبعضهم. لم يختطف الموت الغادر سوى عشرين منهم في الفترة الممتدة من جويلية 1941 إلى أكتوبر 1949.