اعتصم مجموعة من جرحى الثورة امام المجلس التاسيسي منذ يوم السبت 28 افريل ويتواصل هذا الاعتصام الى اليوم,وامام تجاهل اعضاء المجلس والحكومة لمطالبهم هددوا اليوم بالتصعيد و ذلك عبر التلويح بخياطة افواههم.التقينا مجموعة من جرحى الثورة على عين المكان و حاولنا استفسارهم عن مطالبهم خاصة و انهم يلومون البعض من نواب الشعب الذين تجاوبوا معهم في البداية على غرار النائبة يامينة الزغلامي و التي تعهدت بالتكفل باقتناء ادوية لفائدة احد الجرحى الا انها ذهبت و لم تعد.

هذا و قد اكد جميع المعتصمين انه لا سبيل لايجاد حلول وقتية وشخصية با انهم معتصمون الى حين تحقيق مطالبهم المشروعة.

هذا وقد علمنا و نحن بصدد كتابة هذه الاسطر ان معتصمين نفذوا للاسف ما كانوا قدد هددوا به .