ايمان بحرون صحفية تونسية بجريدة اخبار الجمهورية سابقا قدمت ايضا برنامج “عن حسن نية” في قناة حنبعل والذي توقف بطلب من القناة الفرنسية الاولى و في رواية اخرى بطلب من ليلى بن علي على اثر مكيدة حاكتها ضدها بالتعاون مع بلحسن الطرابلسي,عملت ايضا بوكالة تونس افريقيا للانباء

“ايمان بعد الثورة قامت بعديد التصريحات هنا و هناك من قبيل “النظام البائد حاصرني” و”اغضبت رفيق الحاج قاسم
كما شنت حملة شعواء على سامي الفهري كصحفية مناضلة و اتهمت كاكتوس و معز بن غربية و الجميع الا ان كل هذا حصل بعد الثورة و لم نسمع صوتها قبل 14جانفي

.ايمان صرحت ايضا كما ذكرت بان زوجة الرئيس المخلوع تدخلت شخصيا لمنعها من الظهور على الشاشة

على كل حاولت ان امدكم بلمحة عن حياة الصحفية المناضلة الفاهمة بوكدوس بحرون و التي عينتها حكومة الجبالي على راس الوطنية الثانية و احتفالا بهذا الحدث البهيج استدعت وزير الداخلية علي العريض ووضعته امام فيديو يبكي فيه وزيرنا الموقر في رحاب المجلس التاسيسي و طلبت منه على المباشر في مشهد يتماهى مع تلك المشاهد التي عودنا عليها الزميل عبد الرزاق الشابي في برنامج المسامح كريم ان يعلق لنا على سبب انهمار دموعه حينها.

مع التذكير ان قيادتها لذلك البرنامج الحواري حينها كانت مخالفة للتوقعات مما اثار حفيظة و استهجان صحفيي القناة الوطنية الثانية بما انه لم يتم اعلامهم و لا اقتراحهم خاصة و ان الصحفية ايمان بحرون حينها والى اليوم تشغل خطة مديرة القناة.
ثم واصلت ايمان مسيرتها النضالية الشائكة و كانت المرشحة البارزة الى جانب رئيس تحرير القناة الوطنية لقيادة الحوار يوم امس مع رئيس الحكومة حمادي الجبالي.

هذا الحوار الذي افتتحه مرافقها ورئيس تحرير قسم الاخبار بالتلفزة الوطنية الاولى سعيد الخزامي و المعين مؤخرا مكان مفيدة حشاني .

هذا التعيين الي استنكره صحفيو قسم الاخبار مما جعل هذا الاخير لا يباشر وظيفته رسميا الا بعد اخذ ورد خاصة و ان عديد الزملاء بالتلفزة الوطنية يستغربون وقت و كيفية تعيين مماثل يجزمون بانه يكرس تدخل السلطة التنفيذية في مؤسسة اعلامية.

“سعيد الخزامي قدم لنا يوم امس رئيس الحكومة قائلا : “يختار دائما ابتسامته المعروفة في مواجهة الصحافة و المعارضة و النقابات…

و هنا يجب ان نحيي هذه الخطوة العملاقة على درب اصلاح الاعلام في تونس و التي مكنت المشاهد التونسي اخيرا من رؤية حوار تلفزي مع مسؤول حكومي بارز تقوده مديرة و رئيس تحرير من المستبعد ان تكون النهضة وراء تعيينهما في منصبيهما.
و نترك لكم الحكم على نوعية و جراة الاسئلة التي طرحت على السيد رئيس الحكومة.

في النهاية اردت ان اشير الى رداءة ما شاهده المواطن التونسي على القناة الوطنية الاولى يوم امس و المتمثل في الحوار التلفزي الذي جمع كل من مستشار رئيس الحكومة لطفي زيتون بالامينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي.

“لطفي زيتون وبالمختصر المفيد قال الاتي : “انا اراف لحالك …انتي عاملتلي استاذة ريض,ريض …السطنبالي اللي عاملتو المعارضة

هذا الحوار قاده الزميل الياس الغربي و كان حريا به ان يطرد السيد المستشار امام قلة ادبه والتي سمحت له ان يقلل من احترام امراة على المباشر سواء اختلفنا او اتفقنا معها يبقى الاحترام سيد الموقف بين مسؤول حكومي ومراة مناضلة عاشت طوال حياتها في ربوع هذا الوطن العزيز على خلاف مواطنينا بالخارج الذين توافدوا علينا على اثر ثورتنا التي قالوا عنها مباركة لاقتسام ما لم يتمكن الزعبع من حمله الى السعودية او من ايداعه في البنوك الاجنبية لا لقصور امكانياته و ضعف قدراته في مجال النهب و انما لعوامل جغرافية و طبيعية عصية على الطغاة الهاربين و سهلة المنال اذا ما تمكن منها الطغاة الوافدين.