للاسف غادرنا سليانة قبل انفجار الاوضاع من جديد مساء اليوم امام منطقة الامن الوطني مما ادى الى صدامات و مواجهات جديدة لم تصورها عدسة كاميرا نواة.

وصلنا صباح اليوم الخميس 29 نوفمبر 2012 الى مدينة سليانة بعد عناء طويل بما ان الطريق الرئيسي المؤدي الى المدينة مقطوع و الطريق الفرعي الذي سلكناه كان وعرا .

مع الوصول الى المدينة كل الطرق كانت مقطوعة بما ان الاهالي قاموا بغلقها عبر عديد الحواجز المتمثلة في الاعمدة و الحجارة و غيرها.

الامن سواء الشرطة او الحرس الوطني انسحبوا كليا من المدينة و لازموا مقراتهم في حين حضر الجيش في الشوارع لكن حضوره كان باهتا.

المهم اننا تمكنا من الاستماع الى شهادات ابناء الجهة الذين عايشوا الاحتجاجات الاخيرة و ايضا اولئك الذين شاركوا فيها.

انتقلنا اثر ذلك الى مقر الاتحاد الجهوي للشغل اين واصلنا الاستماع الى شهاداتات المواطنين و كان لنا ايضا لقاء مع الكاتب العام الجهوي للاتحاد للتعليق على الاتهامات الموجهة للاتحاد بكونه طرف محرض على العنف.

و في النهاية كانت لنا زيارة للمستشفى الجهوي بالمكان اين تمكنا من معاينة مجموعة من المصابين الى جانب الاطار الطبي و الاداري .

و للمزيد من التفاصيل اعددنا لكم الروبرتاج التالي:

متابعة و تصوير :امين مطيراوي
مونتاج : مالك الخضراوي

كما نضع على ذمتكم الرّوابط التالية:

صعوبة إستخراج شظايا الرش

جرحى سليانة :أكثر من 500 جريح منهم 300 لم يتم تسجيلهم

تصرف أعوان الامن في المستشفى الجهوي بسليانة

ظروف نقل المصابين من سليانة إلى مستشفيات العاصمة