medusa-logo

بثينة العلوادي شهرت “medusa”, مغنية متاع راب و Rn’B تونسية أصيلة مدينة نابل.. عندها برشة مع موسيقى الراب و ثقافة الهيب هوب بصفة عامة… عندها برشا غنايات منهم “tunisienne et fière de l’etre” و زادة : “fille d’une bonne famille”… و توة خرجتلنا أول كليب لغناية من غناياتها: Hold On…

الفورمة:

هاذي أول مرة في تونس نشوفوا rappeuse تونسية تعمل كليب… في السابق يا إمّا تكون مع rappeur آخر (البلطي مع شيماء مثلا) و إلا تخرج غناية mp3 فقط ما غير كليب (كيما Baby Nour)…
الكليب تصوّر فوق سطح champion Lafayette عام 2011 بكاميرا متاع مصور انڤليزي…
من أول الكليب، نلاحظوا مشكلة صغيرة، هي أن المغنية عندها ابتسامة ماهياش متناسقة مع الكلام اللي تڤول فيه، بمعنى، ما تنجّمش تبدى تغني: “قاعدة نشوف في الميزيريا عمال تفيض الجهل طغى خلانا مالنقيض للنقيض” و في نفس الوقت تبتسم…
الموسيقى (كيما العادة في الراب التونسي)، هي نسخة معدلة على غناية راب روسية أما مع بعض التعديلات…

الميساج:

الغناية تكتبت، كيما صرّحتلنا صاحبتها، في 2011… أما ما خرجت كان في الفترة الأخيرة، و هنا ممكن برشا عباد ما تصدقش إن نفس المواضيع اللي حكت عليهم المغنية عام 2011 مازالوا valable حتى أياماتنا هاذي…
“ما تبدّل شي في البلاد من 2011 إلى 2013”

وقتها(2011), مازالت البلاد في أول مرحلة من ما بعد الثورة… الموضة وقتها كانت الحديث بكل حرية على المشاكل الموجودة في البلاد و هذا مذكور في الغناية هاذي كيف الفقر و البطالة و المخدرات…
أما فما مغالطة صغيرة وقتلي الفنانة ڤالت: “ويني الحرية اللي جراو عليها الرجال” خاطر في الفترة هاذيكا كانت حرية التعبير مكفولة للجميع و بما فيهم الفنانين…
و في نفس السطر هذا نلاحظوا propos mesogyne على خاطر الحرية اللي جابها الشعب التونسي كانوا مشاركين في المطالبة بيها الرجال و النساء و هذا غريب كان يتكتب من عند مرأة… أما زادة، إنجموا نفهموا الجملة هاذي إنها اكتفت بالرجال فقط باش تلوّج على القافية مع “الإستقلال”…

مبعد نواصلوا في الغناية، نوصلوا لسطر نشوف فيه مسقط كيف تڤول : “تنكر في الهوية هاذا وين يحبوا يوصلوا”، على خاطر حسب تسلسل الأحداث في تونس، نلاحظوا أن “مشكلة الهوية” تحيّرت في تونس من أجل أنا ننسوا المشاكل الأهم في المجتمع التونسي في الفترة هاذيكا.. ما ننكروش أن الهوية حاجة مهمة في بناء المجتمعات أمّا وقتها ما كانتش أولوية…

نواصلوا لمقولة “diviser pour les regner”… أولا، هي في الأصل “diviser pour mieux regner” (حكيت فيها أكثر في دقيقة ثقافة)… على عكس ما تڤال في الغناية، الجملة هاذي أصلها لاتيني مش اغريقي…

و مبعد بسطرين، فما خطأ لغوي في جملة: “excessive liberté” على خاطر فما خلط ما بين الفرونسي و الأونڤلي… بمعنى يا إما تكون الجملة : “liberté excessive” و إلا : “excessive liberty”…

في الجزء الثاني من الغناية، و كيما في أغلب غنايات الراب ما بعد الثورة، فما ديما تذكير بحق الشهداء اللي ماتوا في الثورة بالرصاص الحي : “أنا التونسي الحر اللي عرّى صدرو للكرتوش” و أكثر من هكا زادة حق الشهداء على الأقل في
معرفة قاتليهم و محاسبتهم : “أنا الأم أم الشهيد حقو ما خذيتوش”…
زادة فما وصف لحالة التوانسة و هي “أزمة الثقة” الموجودة بين التوانسة : “التونسي يمشي في الشارع يخزر لخوه على جنب”… و هاذي نتيجة حتمية للتقسيم الحاصل في المجتمع التونسي… الناس الكل ما عادش عندها ثقة في المختلف الإيديولوجي و الفكري…
و من جملة المشاكل اللي توصفوا في الغناية زادة، فما مشكلة غلاء المعيشة في تونس : “شعّلوا النار في الأسوام حتى كان جات فما خدمة” و مع الغلاء هذا فما البطالة…

مالأخّر و عالأخّر، رغم إن الغناية هاذي تكتبت عندها عامين، مازال حال تونس هو هو ما تبدلش… البطالة و الجعالة و الفقر و الجهل و هضم حق الشهيد…

عملنا لقاء مع Medusa:

دقيقة ثقافة:

Diviser pour mieux regner

مقولة من أصل لاتيني (divide ut regnes)… ترجع في الأصل لــفيليب المقدوني (Philippe de Macédoine)… و مبعد تبنّاها نيكولا ميكيافيلي الفيلسوف السياسي الإيطالي…
الترجمة العربية للمقولة هاذي هي “فرِّق تسُدْ”…
و من الحكم القبلي وصولا إلى الديمقراطيات الحديثة، المقولة هاذي ناجعة برشا عند حكم الشعوب… و في العادة، الشعوب ديما تحلم بالوحدة و الإبتعاد على الفُرقة و مشكلة التفرقة هاذي نعانوا منها في تونس ما بعد الثورة…

دقيقة لوغة:

ترجمة الروفران:

No one gonna make us down
Even though will be alright
When you’re stronger you can fight
Your destiny your liberty
You want us like the soldier
Giving us your damn order
Nothing can stop us hand in hand bro
We can be stronger
So hold on
We can release
Someday we did it
No one can deny this

حتى حد ما ينجم يحبطنا
و حتى كان، باش نكونوا لاباس
كيف تبدى قوي تنجم تحارب
مصيرك و حريتك
تحبونا كيف الجندي
ناخذوا في تعليماتكم
حتى شي ما يوقّفنا اليد في اليد خويا
إنّجموا نكونوا أقوى
نواصلوا
إنجموا نتحرّروا
نهار من نهارات عملناها
حتى حد ما ينجم ينكر هذا