في هذا الملّف، تعيد نواة تسليط الضوء على هذه القضيّة عبر سلسلة من المقالات والتحقيقات والوثائق منذ سنة 2014، والتّي تكشف تفاصيل الإستغلال المجحف للملح التونسي لأكثر من 70 سنة.


ملف شركة كوتوزال: وثائق الاستغلال الفرنسي للذهب الأبيض

كان ملّف الشركة العامةّ للملاحات التونسية كوتوزال والتابعة لمجموعة Salines الفرنسيّة محور جدل سياسي وشعبي بين سنتي 2014 و2015 دون أن يتحقّق أيّ تقدّم في اتجاه مراجعة عقد الاستغلال المتواصل منذ 60 سنة بشروط استعماريّة لم تخضع للتعديل منذ سنة 1949. في أكتوبر 2017، تحصلت نواة على نسخ أصلية من عقد أكتوبر 1949 وعدد من الملاحق الخاصّة بتجديد امتياز الاستغلال وأخرى حول مبادرة من المنظمة التونسية للدّفاع عن الحقّ في السّكن اللاّئق وحقّ الإنسان في العيش الكريم لتدويل الملّف ورفع قضيّة ضدّ الدولة الفرنسيّة لدى المحكمة الأوروبيّة لحقوق الإنسان بستراسبورغ.

cotusal


نواة في دقيقة: كوتوزال، عقد إستعماري يتواصل

لم تكن شركة كوتوزال مجرّد استثمار أجنبيّ، بل مثّل ملّف هذه الشركة التّي تستغلّ الملح التونسيّ منذ سنة 1949، مثالا عن الغموض الذّي يكتنف ملّف استغلال الثروات الطبيعيّة من قبل الشركات الأجنبيّة. بعد الثورة، كشف المرسوم الممضى من قبل محمد الأمين باي والمقيم العام الفرنسي في تونس جان مونس بتاريخ 06 أكتوبر 1949 والذّي منح امتياز استغلال الملح لهذه الشركة بمعلوم رمزيّ استمرّ طيلة 70 سنة، مدى تشعّب هذه القضيّة التّي تداخلت فيها مسألة السيادة الوطنيّة والارتباطات السياسيّة لحكومات ما بعد الاستقلال.


كوتوزال : وزارة الصناعة تتراجع

أعلن وزير الصناعة زكريّا حمد في 06 ديسمبر 2015، نيّة وقف التعامل مع الشركة الفرنسيّة كوتوزال المستغلّة للملح التونسيّ منذ ستّة عقود. تصريح الوزير الذّي حضر جلسة مناقشة ميزانيّة وزارته في مجلس النواب جاء كتفاعل مع مداخلة النائبة سامية عبّو التي هاجمت ما أسمته عقد الاستعمار الذّي يمنح كوتوزال حقّ استغلال الملح التونسيّ بتواطئ حكوميّ تونسيّ. ولكنّ في أقلّ من 24 ساعة، تغيّر موقف الوزير ليعود للحديث عن مراجعة أو تعديل وليس بالضرورة الإلغاء.

cotusal


ملح جرجيس: الذهب الأبيض المسلوب

بعد العديد من المقالات التي تناولت شركة “كوتوزال”، انتقلت نواة لترصد في جرجيس نشاطات الشركة على عين المكان ولتعاين تحرّكات المجتمع المدني والسلطات الرسميّة بالإضافة إلى ارتدادات عمليّة استغلال الملح على المستوى البيئي والإقتصاديّ.


الشركة العامّة للملاحات التونسيّة (كوتيزال): 5.7 مليون دينار قيمة التهرّب الضريبي تُكافئ بامتياز استغلال جديد

رغم دسترة ملكية الشعب التونسي للثروات الطبيعية، إلاّ أنّ قضيّة الشركة العامّة للملاحات التونسيّة لا زال يكتنفها الغموض خصوصا بعد أن كشفت وثيقة تحصّلت عليها “نواة” مؤخّرا تهرّبا ضريبيّا للشركة المذكورة بلغ 5.7 مليون دينار.

cotusal


cotusal

حكومة مهدي جمعة تمنح شركة كوتوسال رخصة جديدة لاستغلال الملح

أمضى وزير الصناعة و الطاقة والمناجم السيد كمال بالناصر يوم 14 مارس 2014، أمرًا أسند بمقتضاه إمتياز استغلال يتعلق بسبخة الغرة للشركة العامة للملاحات التونسية (كوتيزال). و يغطي امتياز الاستغلال “سبخة الغرة” مساحة تبلغ 11200 هكتار و تدوم صلاحية هذا الإمتياز 30 عاما.


الشركة العامة للملاحات التونسية كوتوسال: آخر بقايا الاستعمار الفرنسي

في اليوم الموالي لمداخلة مهدي جمعة وشفيق زرقين يوم 28 جانفي 2014 في المجلس الوطني التأسيسي، نشرت كوتوزال على موقعها الرسمي وفي العديد من الصحف بيانا حاولت من خلاله أن تدافع عن نفسها وأن تردّ على المقالات التي تناولت هذا الموضوع. وبعد تدقيقنا في ما جاء في هذا البيان، اكتشفنا أنّه يعجّ بالأكاذيب ومحاولات تضليل الرأي العام.

cotusal