By Bouazizi Ashraf

شهد شارع الحبيب بورقيبة و كذا الشوارع المؤدية له اليوم سلسلة من الإحتجاجات واجهتها قوات الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع والهراوات أدت إلى وقوع العديد من الإصابات في صفوف المواطنين و عدد من نواب المجلس الوطني التأسيسي.

و قد تركزت أهم مطالب الإحتجاج اليوم حول حق التظاهر بشارع الحبيب بورقية ذي الرمزية التاريخية في الإطاحة بنظام بن علي الذي كانت وزارة الداخلية قد حظرت التظاهر فيه. و قد صرح الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية السيد خالد طروش للإذاعة الوطنية “لن نسمح بانتشار الفوضى. يستطيع الناس التظاهر في مكان آخر غير شارع بورقيبة”.


و يأتي هذا التدخل العنيف لقوى الأمن بعد أيام من قمع مظاهرة دعا إلى تنظيمها اتحاد أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل من ساحة محمد علي أمام المقر المركزي للاتحاد العام التونسي للشغل.

و دعى الى مظاهرة اليوم عدد من القوى الديمقراطية و مكونات المجتمع المدني لاحياء “يوم الشهيد” التي تتزامن مع إحياء ذكرى 9 أفريل 1938.