لا شكّ أنّ إحياء عيد الشغل حمل طابعا مُميّزا هذه السنة خصوصا بعد أحداث 9 أفريل و ما رافقها من قمع عشوائي، فكانت جهود جميع الأطراف مجنّدة لتجنّب أي خلل أثناء الإحتفاليات، نجحنا في ذلك و حقّقنا قطيعة مع مشاهد القمع التي رأيناها في 9 أفريل، لكنّ إحدى يتيمات بن علي شذت عن السياق و بعد تلميحها برثاء “الزين” خلال مسيرة عيد الإستقلال فوجئنا بتصريحها خلال مسيرة عيد الشغل مادحة بن على و واقفة على أطلال حكمه, رغم ذلك لم يعتدي عليها أحد و تُرك لها المجال للتعبير عن رأيها على شذوذه و مخالفته للمنطق..
تصريح طريف و محزن في نفس الوقت، يدفعنا للتأمّل في معادلات واقعنا و لإستخلاص العِبر.