“…في الحوض المنجمي سنة 2008 المواطنون قمعوا وحدات التدخّل…”
“..قدمت إلى سيدي بوزيد يوم 18 ديسمبر 2012 و كنت أُشرف على توزيع الإعانات على الأهالي”
“نحن شاركنا في الثورة و أنجحناها….و إلى الآن مشاركون فيها و نحن المحافظون عليها…أتحدّى أي أحد أنجح الثورة فيما عدانا…”
“…إلّي ما يحبنيش ما يحبش تونس…”
“أنا ملايكة …..إي نعم ملايكة”

العقيد منصف العجيمي / قناة حنبعل / 21-01-2012

معلوم بالضرورة في علم الجريمة أنّ ردود أفعال الشهود و المتهمين خلال المكافحات أثناء التحقيق أو أمام القضاء معطى مهمّ لفكّ شيفرة الجريمة و للولوج إلى الحقيقة.
شهدت الجلسة السادسة لقضية شهداء تالة و القصرين و تاجروين و القيروان أمام المحكمة الإبتدائية العسكرية الدائمة بالكاف يوم 12 مارس 2012 أبرز مكافحات القضية بين الشاهد عصام عمري شقيق الشهيد محمد عمري من تالة و العقيد منصف العجيمي الذي زعم أن الشاهد اتهمه زورا في حين أكّد عصام عمري أنه شاهد العقيد العجيمي يصوّب سلاحه تجاه وجدي السائحي قبل إستشهاده في تالة، أمرت المحكمة كذلك بالمكافحة بين العجيمي و المقدّم بشير بالطيبي الموقوف و المتهم بقتل السائحي، تحصّلنا على فيديو لمجريات المكافحات نعرضه على القرّاء وعيا منّا بأهميّته كوثيقة تاريخية و مهمّة للكشف عن الحقائق.

علما أنّ بالطيبي كان قد أشار خلال جلسة يوم 16 جانفي 2012 أنّ منصف العجيمي هو من قتل وجدي السائحي و أنّ هنالك خطّة رسم معالمها العجيمي، بن سوسية و المرزوقي للإيقاع به و لتوريطه في قتل السائحي و خلال مكافحة بين بالطيبي و عياش بن سوسية وقع الأخير في خطأ يناقض الواقع حيث زعم أنّ بالطيبي أطلق النار بسلاح شطاير على السائحي في حين أنّ القاضي صرّح بأن وجدي السائحي قُتل بسلاح قنص SSG.
جدير بالذكر كذلك أنّه خلال المكافحة رفض بن سوسية الإقتراب من البشير بالطيبي ممّا جعل القاضي يسأله إن كان خائفا ثمّ أمام تمسّكه بالبقاء بعيدا سمح له بذلك بعد أن قدم ضباط من الجيش لإجباره على الإقتراب.