بعد مقتل الشابّ عصام المرواني البالغ من العمر 29 سنة في منطقة بومهل بالضاحية الجنوبية للعاصمة يوم 4 سبتمبر الماضي بدأت رغبة التقصّي حول حقيقة الواقعة إثر نشر نشطاء على شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك مقاطع فيديو تُظهر آثار ضرب على جثّة الضحيّة.

على خلفيّة الرغبة في معرفة حقيقة ما حصل توجّهت البارحة رفقة المستشار المستقيل من رئاسة الجمهورية أيّوب المسعودي إلى منطقة بومهل للتحرّي حول الواقعة.

استجوبنا السّكان في الأحياء المُجاورة لمنزل الضحيّة ثمّ زرنا دارعائلة المرواني حيث وثّقنا شهادة عبد القادر المرواني شقيق الضحية الذي أبلغنا أنّ شهود عيان حاضرين على الواقعة أكّدوا دهس سيّارة تابعة للحرس الوطني لعصام المرواني، كما أحاطنا شقيق الضحيّة علما بأنّ مركز الحرس الوطني ببومهل نسّقوا حملة مداهمات و إعتقالات استهدفت الشهود يوم 5 سبتمبر الماضي حيث تمّ ترهيبهم في محاولة لثنيهم عن الإدلاء بشهاداتهم حسب أخ الضحيّة، كما وصف لنا عبد القادر المرواني تفاصيل حالة جُثّة أخيه عند تغسيله.
إضافة إلى ذلك فقد اعتبر عبد القادر المرواني أنّ المقال الذي نشرته جريدة “الصّريح” بتاريخ 5 سبتمبر الماضي مليئ بالمغالطات و مجانب للواقع، إذ أبلغنا أنّ مراسل الجريدة لم يزر عائلة المرواني و لم يسألهم عن تفاصيل الواقعة، كما اعتبر أنّ المقال فيه محاباة لأعوان الحرس.