في ذكرى إستشهاد الزعيم النقابي فرحات حشاد، نظمت مجموعة من المواطنين والنقابيين إحتفالا جماهيريا ببطحاء محمد علي قبالة مقر اتحاد الشغل. وقد تداولت المواقع الإجتماعية أخبارا عن تعرض الحاضرين إلى هجوم من طرف ما أسموه ب “ميليشيات النهضة” في الوقت الذي راجت فيه أخبار تنفي ذلك وترجع العنف إلى ما أسموه ب-“ميليشيات الإتحاد” ، فتنقلنا على عين المكان لرصد ما يجري.

عقب وصولنا، لاحظنا وجود عدد هام من رجال الأمن الذين تدخلوا للتفريق بين المتظاهرين من خلال حاجز أمني. و تواصلت المشادات الكلامية بين كلى الطرفين كما رفع كل منهما شعاراته وهتافاته. ومع توتر الأوضاع، إنسحب متظاهرو النهضة من أمام الإتحاد ليتوجهوا إلى القصبة، حيث رفعوا شعارات تنادي بضرورة تطهير الإتحاد و شعارات أخرى مساندة للحكومة مضادة لما دعوه باليسار والتجمع من المعارضة.

الحضور الأمني كان كبيرا، و قد تضاعف مع التحاق متظاهري الإتحاد بالقصبة لزيارة ضريح الشهيد فرحات حشاد. في ما يلي روبرتاج مصور يلخص مجريات ما حصل اليوم، إنطلاقا من بطحاء محمد علي وصولا إلى القصبة وضريح فرحات حشاد.