مع تواتر الهجمات الجهادية المسلحة في تونس، عرف الخطاب الإعلامي تشنجاً فتح المجال لتعابير مناهضة لجملة من القيم الديمقراطية كحرية التنظم، حرية التعبير و حقوق الانسان. كما سجل خطاب الكراهية حضوراً كبيراً تميز بإستهداف الحقوقيين مع نبرة تحريضية خاصةً عندما يتعلق الامر بالمسؤولين السياسيين. شيطنة هؤلاء، رافقتها رسكلة مجموعة من أهم رموز بروباغندا النظام السلطوي المنهار. توجه إستند في أغلب الأحيان لقراءة مؤامراتية للاحداث السياسية و شوفينية تدفع إلى الحنين لماض يقدم زوراً على أنه أفضل، و تصوّر رموز التضليل الإعلامي الدكتاتورية كبديل.
تطرقنا لهذه الظاهرة من خلال هذا الفيديو الذي تم تقديمه خلال حلقة نقاشية حول التغطية الإعلامية للأحداث الإٍرهابية في السياق التونسي نظمتها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين