أوضح اليوم الطاهر الطاهري، رئيس جمعية حماية واحات جمنة، لموقع نواة أن كاتب الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية، مبروك كرشيد، أعلم أعضاء الجمعية أن الدولة ستصادر المحصول السنوي لهنشير ستيل بجمنة ويتعارض هذا القرار الحكومي مع مطالب الأهالي والقائمين على الجمعية، الذين تمسكوا بتسوية الوضعية القانونية لهنشير ستيل والمحافظة على دوره التشغيلي والتنموي بالمنطقة وقد اصدرت كتابة الدولة لأملاك الدولة والشؤون العقارية بلاغا يوم الخميس الفارط تحذر فيه الجمعية إعتزامها القيام ببيع صابة التمور على رؤوس نخيلها لموسم 2016
ويذكر أن أهالي جمنة دخلوا في اعتصام مفتوح منذ يوم الجمعة الفارط وبالتوازي مع ذلك نفذوا وقفة إحتجاجية أمام مقر الإدارة الجهوية لكتابة إملاك الدولة بقبلي وفي هذا السياق أكد الطاهر الطاهري أن كاتب الدولة لأملاك الدولة تعهد بتسوية هنشير الستيل في السنة القادمة, وبالمقابل أكد إعتزام الدولة تمسكها بحق التصرف في مداخيل سنة 2011 ورفضها تحويلها لميزانية بلدية جمنة مثلما طالب به الأهالى. هذا الإجراء ستكون له تداعيات سلبية على الأوضاع الإجتماعية لعمال الواحة بشكل خاص وعلى المنطقة عموما خصوصا وأن هنشير الستيل يساهم في دعم المشاريع المحلية على غرار إستصلاح المدارس والمعاهد والسوق البلدية ودعم الجمعيات المحلية. لم يستبعد الطاهر الطاهري لجوء الاهالي للتصعيد في تحركاتهم، في صورة تمسك الطرف الحكومي بموقفه المذكور.


سبق لموقع نواة أن نشر شريطا وثائقيا في جويلية من السنة الفارطة، بين من خلاله أشكال التسيير الذاتي الذي إتبع الأهالي منذ جانفى 2011.
وحسب شهادات الأهالي والقائمين على الجمعية فقد إرتفعت المردودية التشغلية للهنشير مقارنة بالسنوات التي سبقت الثورة، إذ كان تحت تصرف متسوغين تحصلوا على عقود مراكنة بسبب إرتباطهم بالنظام السابق.