بعد أن دعت نقابات ومنظمات حقوقية إلى تحرك يوم 17 أكتوبر 2026، التحقت مجموعة من الأحزاب السياسية والشخصيات والنشطاء بهذا التحرك ودعت إلى إنجاحه. ليتحول إلى صرخة شاملة ضد العبث الجاثم على الدولة وسياسات السلطة في مجال الحقوق والحريات إضافة إلى المسائل الاقتصادية والاجتماعية التي أزّمت حياة التونسيين في السنوات الأخيرة. بيان الأحزاب السياسية، والداعي إلى المشاركة المكثفة في تحرك 17 أكتوبر، أعاد فرضيات العمل المشترك بين المعارضة بعد تمادي السلطة في إطلاق يد البوليس لقمع كل نفس معارض لها. في هذا السياق حاورت نواة وسيم الحمادي المنسق العام لحزب التيار الديمقراطي.

iThere are no comments
Add yours