خرج اليوم الألاف من جميع فئات و شرائح المجتمع للاحتفال بعيد الشغل الموافق لغرة ماي و الذي كان يوم عطلة لمعظم الشغالين. لكن كان مشهد أصحاب الأنشطة الغير مرخص لها كالباعة المتجولون و خاصة منهم الاطفال مشهدا يذكرنا أن الطريق لا يزال شاقا لحفظ حقوق الطفل و تحرير الباعة من البيروقراطية المهينة.

هذا المشهد لم يعد معزولا فيما يتعلق باستغلال الأطفال و خروجهم للعمل الشيء الذي اعتاد التونسي مؤخرا على رؤيته في شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة. في بلد بصدد صياغة دستور جديد و منظومة قانونية جديدة نرى انه من أوكد اولوياتها حماية أطفال تونس من الاستغلال وتحرير العمال من جميع القيود.