نفّذ اليوم الإثنين 03 مارس عشرات الصحفيين وقفة احتجاجية أما مقر وزارة الداخلية بشارع الحبيب بورقيبة إحتجاجا على الاعتداءات المتواصلة على الصحفيين من قبل أمنيين أثناء تغطيتهم لبضع المسيرات. وكان بعض رجال الأمن قد قاموا يوم الجمعة الفارط بساحة القصبة بالإعتداء بالعنف على عدد من الصحفيين والمصورين الصحفين أثناء تغطيتهم لمسيرة رابطات حماية الثورة بالقصبة. ومن بين الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم من طرف أمنيين : وسيم بن رحومة، وجدي التريكي، رشيد جراي ، عبد الفتاح بلعيد، الأسعد بن موسى ولطيفة الأنور.

وقد رفع الصحفيون المحتجون شعارات تندد بالقمع البوليسي وتطالب بعدم المس بسلامة الصحفيين أثناء القيام بواجبهم. كما عبروا عن رفضهم الاستسلام لأية ضغوط من شأنها أن تحدّ من استقلاليتهم.

وكانت نقابة الصحفيين قد أصدرت بيانا أدانت من خلاله ما نعتته ب” الاستهداف الأمني المتواصل للصحفيين والمصورين الصحفيين”. كما حملت النقابة وزارة الداخلية مسؤولية هذا الاستهداف وتمادي قياداتها الميدانية في منع الإعلاميين من القيام بواجبهم المهني وإيصال المعلومة.