في اليوم الثاني لاضراب اساتذة التعليم الثانوي تجمع المئات من الاساتذة من كافة ولايات الجمهورية التونسية بساحة الحكومة بالقصبة للاحتجاج على ما يسمونه تجاهل وزارة التربية لمطالبهم.

تاتي هذه الوقفة الاحتجاجية بالتزامن مع اليوم العالمي للدفاع عن الحق في الاضراب (18 فيفري) حيث اكد المحتجون على تمسكهم بهذا الحق الدستوري وعلى تشبثهم بالتصعيد في صورة تواصل مماطلة سلطة الاشراف على حد تعبيرهم.

هذا وقد بين لسعد اليعقوبي الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي اهمية مراجعة المنظومة التربوية في ظل ما تشهده البلاد من احتداد خطر الارهاب والعنف حيث اكد على ضرورة تفادي اتخاذ القرارات العشوائية المسقطة والمراجعة الجذرية للمنظومة التربوية التي تشهد رداءة ساهمت في تفشي الارهاب من خلال دمغجة العقول.

فيما اكد علي بن جدو عضو النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بالوردية على امكانية التصعيد وتمسك الاساتذة بجميع مطالبهم المادية والمعنوية وانه لا سبيل لتجريم التحركات الاجتماعية وتشبثهم بوحدتهم النضالية.