شهدت كلية العلوم السياسية و الاجتماعية تونس 2 يوم امس تظاهرة للاتحاد العام لطلبة تونس انتهت بمشادات كلامية بين انصار الاتحاد من جهة ومجموعة منتسبة الى الاتحاد العام التونسي للطلبة (نقابة الطلبة الاسلاميين) الى جانب مجموعة من السلفيين بقيادة الوجه السلفي الشاب المعروف “وسام عثمان” و الذي قاد التحركات ضد نسمة و في منوبة و سوسة و هو عضو في جمعية حرية و انصاف و ناطق باسم جمعية الدفاع عن المحجبات و جمعية الشباب المسلمين. تطورت الى احداث عنف تم من خلالها الاعتداء على مجموعة من مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.

انتقلنا على عين المكان لرصد ردود الفعل بعد ان بلغنا ان هذه المجموعة من المناضلين (الطلبة) قرروا الدخول في اعتصام مفتوح ببهو ادارة الكلية كردة فعل و كتعبير عن استنكارهم و استهجانهم للعنف الذي وصفوه بالمنظم و الذي مورس ضدهم.

التواجد الامني كان مكثفا امام الكلية و احد الطلبة استدعت حالته نقله الى الاستعجالي التابع لمستشفى اريانة و الذي التحق بزملائه فيما بعد ان اطمان على حالته الصحية و لم يصب سوى برضوض بسيطة و بعض الخدوش.
عميد الكلية السيد “فاضل موسى” حل بالكلية على الساعة الثامنة و النصف مساء و استمع الى الطلبة المتضررين الذين قرروا الدخول في اعتصام للفت نظر وزارة التعليم العالي.
يذكر ان هذا الاعتصام علق اليوم بعد ان استانف الاتحاد العام لطلبة تونس تظاهرته الحائطية و المتحورة حول مجموعة من المطالب المشروعة للطلبة.
كما عبروا على نبذهم للعنف و عدم انسياقهم الى رد الفعلمؤكدين على ضرورة الحوار لتنزيه الجامعة التونسية عن مثل هذه الممارسات التي لا تمت للجامعة بصلة.

يذكر ان التفافا منقطع النظير من عموم طلبة كلية العلوم القانونية و السياسية ميز تظاهرة هذا اليوم التي انطلقت يوم امس و قاطعتها احداث العنف المذكورة.