“نبذل كل جهدنا لاستقطاب الزوار و توفير الراحة للمواطنين و لكن غياب السلوك الحضاريهو السبب الرئيسي وراء تلوث مدينة قربص”. كان هذا تصريح السيد “محمد العوني” كاتب عام بلدية قربص

هذه المدينة التي تعتبر قطبا من اقطاب السياحة في الوطن القبلي تعاني اليوم من ويلات انعدام السلوك الحضاري و غياب الحس المدني و المسؤولية و الوعي لدى غالبية مواطني وزوار الجهة.

اتصلنا بوزارتي السياحة و البيئة و للاسف ما من مجيب عن سماعات هواتف الوزارتين المذكورتين
و اما م غياب الطرف الذي يوفر الاجابة و غياب الاجابة في حد ذاتها نتساءل عن الحل لهذه المعضلة البيئية.