محمد راشد غضباني أصيل ولاية القصرين جُرح خلال قمع إعتصام القصبة 1 ثمّ شارك في القصبة 2 و ظنّ أنّ جهود المُعتصمين نجحت لمّا تمّ الإعلان عن تكوين المجلس التأسيسي، لكنّه وجد نفسه مضطرّا في 2012 في ظلّ لامبالاة الدولة تجاه ملف الجرحى أن يعيد خياطة فمه أمام المجلس التأسيسي و أن يعتصم مطالبا بأن تتعامل الحكومة مع الملف كملف وطني بعيدا عن التوظيف الحزبي أو الجمعياتي.
إضافة إلى راشد غضباني يشارك في الإعتصام جرحى من القصرين و تالة، و قد قام ثلاثة آخرون معه بخياطة أفواههم و هم محمّد السنوسي، أيمن نجلاوي و حسام العصيدي. إلى حدّ الآن لا يزال نواب المجلس التأسيسي سلبيين و غير مكترثين بالإعتصام ممّا يجعله مرشّحا للتصعيد، إنتقلنا على عين المكان و حاورنا الجرحى حول الدوافع و المطالب من وراء الإعتصام.

إثر تواصل لامبالاة الحكومة لملفّهم حرّر جرحى الثورة المعتصمون أمام المجلس التأسيسي رسالة موجّهة إلى الرئاسات الثلاث في الدولة يشرحون من خلالها مطالبهم و خواطرهم حول الوضع الحالي في تونس.

⬇︎ DOCX

على خلفية تصعيد المعتصمين لأساليب إحتجاجهم بخياطة أفواههم أطلق مجموعة من النشطاء على الشبكة الإجتماعية فايسبوك حملة مساندة لجرحى الثورة دعوا فيها إلى توحيد صور المشاركين و استعمال الرسم المُعبّر التالي