دعى إتّحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل يوم الخميس 24 ماي أنصاره و عموم المعطّلين عن العمل إلى إعتصام بساحة الحكومة بالقصبة دفاعا عن حقّ التشغيل و للمطالبة ب:

إعتماد مقاييس عادلة و شفافة للإنتداب في الوظيفة العمومية.
التسريع بإعلان نتائج مناظرات 2011.
فتح مناظرات الإنتداب لهذه السنة في أقرب وقت.
إقرار منحة بطالة قارّة لأصحاب الشهادات المعطلين عن العمل.
إلغاء آليات الإنتداب المهنية و الهشة و الإنتداب النهائي لكل العاملين تحت هذه الآليات.
تسوية وضعية الزملاء المتعاقدين في مراكز التكوين المهني.
تسوية وضعية الزملاء المتعاقدين في مراكز التعليم العالي.
إنصاف أبناء الحوض المنجمي و تسوية وضعية المعتصمين.
فتح حوار جدي و مسؤول مع ممثلي الإتحاد بصفته الممثّل الشرعي لأصحاب الشهادات منذ 2006

خلفية هذا التحرك الإحتجاجي حسب الإتحاد هي قناعة المعطلين عن العمل بفشل الحكومة في حلّ أزمة البطالة التي يعانون منها إذ إعتبروا أنّ الميزانية التكميلية لسنة 2012 بما رصدته من ميزانية للتنمية و التشغيل لا تعكس أي نية لدى الحكومة الحالية للخروج من الأزمة المستفحلة لبطالة حاملي الشهادات.
و إعتبر إتحاد أصحاب الشهادات أنّ “الإنجاز” الوحيد للحكومة في هذا المجال يمكن تلخيصه في النقاط التالية :

تأجيل مناظرات سنتي 2011 و 2012 إلى أجل غير مسمى بعدما تمّ تحديدها في شهر أفريل 2012.
الإنتدابات المشبوهة و العشوائية التي لا تعتمد على أي مقاييس واضحة سوى على التعيينات و الولاأت السياسية و المحسوبية.
إلغاء منحة “أمل” و تعويضها بمنحة لا يمكن الحصول عليها إلا من يلبي الشروط المجحفة التي صيغت لتقليص عدد المنتفعين بها.
عدم الجديّة في التفاوض مع إتّحاد أصحاب الشهادات المعطّلين عن العمل.
عدم نظر المجلس التأسيسي في مقاييس الإنتداب و الإلتفاف على مطالب المعطّلين و تحديد سقف الإنتدابات في الوظيفة العمومية ب 25 ألف موطن شغل فقط.

حاورنا في هذا السياق السيد مسعود الباشا أحد أعضاء الإتحاد

علما أنّ إتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل قد أصدر كتيّبا قدّم من خلاله مقترحات و خطوطا عريضة للحلول المطلوبة

⬇︎ DOC