يوم الجمعة الماضي تمّ إطلاق سراح فيصل الميموني شقيق الشهيد سفيان الميموني بعد أن أمضى خمسة أيّام موقوفا إثر إعتقاله يوم الأحد 25 جوان 2012، إذ نُقل إلى مقرّ فرقة مكافحة الإجرام بالقرجاني حيث لا يزال ضابط الشرطة محمّد البوغديري يمارس مهامّه، علما أنّ فيصل الميموني هو أيضا أحد شهود القضية عدد 71191 أو ما يُسمّى ب”قضية تونس الكبرى” المعروضة أمام المحكمة العسكرية بتونس ، مُحتوى شهادته أنّ ضابط الشرطة محمّد البوغديري الذي كان يعمل حينها في منطقة الأمن بقرطاج قد أطلق النّار على المُتظاهرين يوم 13 جانفي 2011 في الكرم الغربي.

بعد مُعاينة تسلسل الأحداث يمكن حوصلة الملاحظات في النقاط التالية :

ضابط الشرطة محمد البوغديري الذي شهد ضدّه فيصل عمِل مدّة طويلة في منطقة الشرطة بقرطاج قبل أن يتمّ نقله إلى مقرّ فرقة مكافحة الإجرام بالقرجاني.

أعوان شرطة منطقة قرطاج قاموا بإيقاف فيصل الميموني.

بعد إعتقاله تمّ نقله إلى القرجاني حيث يعمل حاليّا محمّد البوغديري.

حسب فيصل الميموني فقد حُقّق معه في حادثة “حرق مركز الكرم الغربي” إثر أحداث العبدليّة، لكنّ الطريف في الأمر أنّه ليس هنالك مركز أمن في الكرم الغربي منذ 13 جانفي 2011، إضافة إلى ذلك فإنّ إثنين من المُتّهمين في نفس الموضوع سافرا إلى الخارج قبل إندلاع الأحداث بشهرين.

زُرنا عائلة الشهيد سفيان الميموني و التقينا بوالدته و بشقيقه فيصل الميموني الذي حدّثنا عن تفاصيل و خلفيّة إعتقاله