اليوم أول أيام شهر رمضان ،قامت قوات الأمن في حي النصر بحملةٍ دعت فيها أصحاب المحلات والمطاعم والمقاهي إلى اغلاقها،وكان تعاملهم سلسا مع أصحاب المحلات وعنيفا مع الحرفاء الذين تحصنوا بهاته المقاهي لاحتساء قهوة أو لتناول وجبة.

أصحاب المحلات تباينت ردة فعلهم إزاء ما حصل،فمنهم من أذعن لطلبهم ومنهم من إحتج وتوجه فورا إلى مركز الأمن بحي النصر أين قاموا بإبلاغه بأنهم يطبقون في تعليمات وزارة الداخلية وليس بيدهم حيلة حسب ما ادلى به صاحب مقهى رفض أن نصوره قائلاً : “أعول على تفهم السلطات المعنية فالقريب العاجل لذلك لا أريد أن أصعد الأمور الإن في إنتظار موقفٍ رسمي”

إلى جانب هذه اليقظة الأمنية تجدر الإشارة إلى توافد مجموعة من الملتحين اثر ذلك ليتثبتوا من اذعانهم و امتثالهم لقرار إغلاق محلاتهم.
الملتحون رفضوا الإدلاء بأي تصريح وهددوا بكسر الكاميرا كما قالو بأنهم يعملون لمافيه مصلحة الإسلام و بأنهم لا يتعاملون مع الصحافة.

من جهةٍ أخرى تجدر الإشارة إلى أنا أصحاب المطاعم والمقاهي تنتابهم حالةٌ من القلق الشديد إزاء ما حصل اليوم ويعولون على حل عاجل خاصة وأنهم يدفعون معاليم كراء مشطة ولهم إلتزامات مع البنوك و يشغلون العديد من العملة الذين سيجدون أنفسهم دون مرتب إذا ما تواصل إغلاق موارد رزقهم.