دعى مدوّنون و نشطاء سياسيّون و حقوقيّون يوم الجمعة الماضي 14 سبتمبر 2012 إلى وقفة إحتجاجيّة بساحة الحكومة بالقصبة تحت عنوان “مظاهرة ضدّ التعذيب و لمحاسبة كلّ من عذّب أو صمت عن التعذيب” و ورد في نصّ الدعوة :

في ظل صمت الإعلام و تواطؤ أغلب الأحزاب و الشخصيات، نحن مجموعة من المدونين نرغب في تنظيم مظاهرة يوم الجمعة 14 سبتمبر في ساحة الحكومة بالقصبة ضد التعذيب و لمحاسبة كل من عذب أو صمت عن التعذيب
كان ما يهمكمش الموضوع ميسالش، نهبط حتى وحدي، أما كان إنتوما زادة تحبو أولادكم يعيشو في تونس بدون تعذيب، و رغم إختلاف إنتمائاتكم الحزبية و الإيديولوجية تعتقدو الي التعذيب خط أحمر، إيجاو نحطو اليد في اليد
هذا التحرك ليس مع النهضة، ليس ضد النهضة، ليس مع الحكومة، ليس ضد الحكومة، ليس مع اليسار، ليس ضد اليسار، ليس مع السلفية
، ليس ضد السلفية، ليس مع نداء تونس، ليس ضد نداء تونس
هذا التحرك لأجل تونس و ضد إنتهاك حرمة الجسد و الكرامة البشرية
هذا التحرك فوق الأحزاب و حساباتها، هذا التحرك للجميع، للتوانسة الي يحبو كرامتهم تتصان
هذا التحرك باش نحاولو نفرضو على الساسة و الإعلاميين و رجال القانون و الأمنيين فتح ملف التعذيب الي قاعدين يهربو منه
هذا التحرك باش ولدك ما يتعذبش
إذا يهمك الموضوع، إيجا و قول كلمتك، عاون لوجستيا و إلا صحفيا حتى بنشر المظاهرة على الأنترنات
ما تخافش كان الموضوع ما همش برشة ناس : هذاكا ديما حال القضايا العادلة، و ميسالش : رجل كألف و ألف كأف و على الأقل غدوة تقول لولدك : راني حاولت
إيجاو نخرجو من دائرة الأحزاب و نفكروهم الي أحنا توانسة قبل الأحزاب و نقعدو توانسة بعد الأحزاب و الي إستنيناهم باش يطرحو القضايا الحقيقية، كي هربو منها : أحنا نطرحوها
إيجاو نقولو كلمتنا : لا للتعذيب

تزامنت المظاهرة في القصبة مع أحداث السفارة الأمريكية لكنّ الحضور كان مكثّفا رغم أنّه ليس متناسبا مع خطورة ظاهرة التعذيب، حاورنا المدوّن ياسين العيّاري كما سجّلنا حضور الأستاذة راضية النصراوي رئيسة الجمعية التونسية لمناهظة التعذيب و ممثّلين عن حركة وفاء التي أسّسها الأستاذ عبد الرؤوف العيّادي.