إلتقينا اليوم بالأستاذ أحمد بلغيث عضو لجنة الدفاع عن القضايا العادلة قُبيل دخول وفد من اللّجنة إلى وزارة العدل لمقابلة الوزير السيد نور الدين البحيري، علما أنّ الأستاذ بلغيث زار سجن المرناقية البارحة رفقة عدد من المحامين الحقوقيين و عاينوا واقع حال سجناء التيّار السلفي المُضربين عن الطعام.

أفادنا الأستاذ أحمد بلغيث أنّ أغلبية الموقوفين المُضربين عن الطعام وُضعوا في زنزانات العزلة العقابية و أنّهم يحملون آثار إعتداءات بالعنف الشديد، كما أحاطنا علما بالظروف اللّا إنسانية لإقامتهم بالسجن.

من جهة أخرى قابلنا عائلة حسن الهمّامي الموقوف على خلفية أحداث العبدلية الذين أبلغونا أنّ إبنهم يحمل آثار تتعذيب و أنّه لا يزال مُضربا عن الطعام حيث في كلّ مرّة حسب عائلته يقتلع الآلات الطبية التي يتمّ وصلها به رغم هبوط في ضغط دمه إلى معدّل 5.

إنتقلنا رفقة أحد الأصدقاء الأطبّاء إلى مستشفى شارل نيكول حيث نُقل حسن الهمّامي، علما أنّ الطبيب إستغرب من وجوده في قسم الأعصاب حيث إن إفترضنا فعلا نزول ضغط دمه إلى 5 فإنّ المكان المُلائم لحالته الصحيّة هو غرفة الإنعاش.

بعد دخول الطبيب ليستفسر عن حالة حسن الهمّامي الصحيّة إلتقيت بالأستاذة إيمان الطريقي رئيسة منظّمة حرية و إنصاف و بالمحامي الحقوقي الأستاذ حافظ غضّون مع وفد من نشطاء حرية و إنصاف الذين كانوا في زيارة للموقوفين الموجودين بالمستشفى فأبلغونا أنّ حسن الهمّامي علّق الإضراب الوحشي عن الطعام ، في الأثناء عاد الطبيب ليوافيني أنّه مُنع من مُقابلة الموقوفين من طرف الشرطة لكنّ الطبيب المشرف عليهم أبلغه بعدم حملهم لآثار تعذيب.

إتّصلت بالأستاذ أنور أولاد علي بعد خروجه من اللّقاء مع وزير العدل فأبلغنا أنّ السيد نور الدين البحيري أعلمه بأنّه سيزور سجن المرناقية للوقوف على واقع الحال و أنّه سيتّخذ إجراءات عاجلة و عمليّة لمعالجة المسألة.