iftar

حوالي 300 معتصم من جهة اليمين قبالة مقرّ المجلس التأسيسي يهتفون بأسم الشرعية والدفاع عن “الحكومة الاسلامية” من ضدّ يصفونهم من بالإنقلابيين، يُقابلهم نحو ألفَي معتصم من جهة اليسار يرفعون صور الشهيدين بلعيد و البراهمي وينادون باسقاط الحكومة المؤقتة “المنتهية شرعيتها” وحلّ المجلس التأسيسي والقصاص من “عصابة الرصاص” حسب قولهم.

هذه أبرز ملامح اعتصامي “الرحيل” و “الشرعية” في ساحة باردو قبالة مقر المجلس الوطني التأسيسي خلال هذه الليلة، الأحد 28 جويلية 2013 ، حيث نفّذ كلّ من أنصار الحكومة وخصومها افطارين رمضانيين منفصلين تفوح منهما نكهة الإحتجاج.

وعلى عكس ما رافق اعتصام يوم السبت من عنف وقمع أمني وُصف باللّامبرّر فقد اتّسمت فعاليات اعتصام هذه الليلة بالهدوء والتنظيم المحكم فضلا عن أخذ قوّات الأمن التي تطوّق المكان لمسافة بين الإعتصامين تاركة للمنظّمين من كلا الجهتين مهمّة التأطير الذّاتي.

وتميّز افطار معتصمي “الرحيل” بحضور بسمة الخلفاوي أرمة الشهيد بلعيد وبناتها بالاضافة الى بعض نواب التأسيسي على غرار المنجي الرحوي وابراهيم القصاص، فضلا عن الحضور اللافت للأستاذة ليلى بن دبّة التي ألقت كلمة حماسية جدّدت من خلالها الدعوة الى اسقاط النظام.

ورافق افطار “اعتصام الرحيل” أناشيد وموسيقى ملتزمة وأغاني ثورية أمّنتها بعض المجموعات الشبابية.
من جهتهم، ردّ معتصمو “نصرة الشرعية” بأناشيد دينية.
تتابعون الحكاية الكاملة في هذا الروبورتاج.

نصّ و صور : وليد الماجري
مونتاج : سناء السبوعي