يتواصل النزيف وتتواصل مآسي الأمهات.. شاب في العشرين من العمر يختفي والشكوك تحوم حول توجهه إلى سوريا و الأم تتهم إتجاه ديني متطرف و تهدد بحرق نفسها أمام الداخلية إذا لم يتم الكشف عن مصير ابنها و عن المسؤولين عن تهريب ابنائنا.

حسب ماذكرته أمه كان يصلي بجامع الإيمان بمنطقة “راس الظهرة” بالمؤانسة، جرجيس، و هي تتهم تيار ديني متشدد يسيطر على ذلك الجامع بتسفير ابنها. وقد مدتنا بتسجيل صوتي قامت به في إطار بحثها عن ابنها مع إمام الجامع الذي أكد لها بنسبة 90% أن ابنها في ليبيا.

الأم قامت بإبلاغ السلطات الأمنية التي لم تقدم لها ماكانت ترجوه وهو إستعادة ابنها وإيقاف المسؤولين وهو مادفعها إلى التهديد بالإنتحار أمام وزارة الداخلية لما تشعر به من لوعة لفقدان ابنها، نذكر أن والد هذا الشاب يرقد بأحد المستشفيات في العاصمة للعلاج منذ مدة وكانت الأم ترعاه وهو ما فسح المجال والوقت (في غياب العائلة ) لتجنيد وتهريب هذا الشاب.

.ونبقى في إنتظار ما ستسفر عنه التحقيقات للكشف عن المسؤولين الحقيقيين وإيقاف هذا النزيف.