إنطلقت بحومة السوق، جربة مسيرة تلقائية ألّفت بين التونسيين و الأجانب على حد السواء لإعلان موقفهم من العملية الإرهابية الأخيرة. حيث نددوا بالجريمة الجبانة التي إستهدفت السياحة في البلاد التونسية و غدرت بأرواح 39 إنسانا بإسم التعصب.
ليس غريبا أن تخرج هذه المسيرة من أهالي جزيرة الأحلام خاصة و أنهم قد إكتووا سابقا بجمرات الإرهاب التي أدت بأرواح 21 من السواح بما فيهم 14 ألمانيّا في عملية ضربت محيط الدير اليهودي “الغريبة” سنة 2002.
يمكننا إعتبارهذه الوقفة بين التونسيين والأجانب كخطاب كوني يحمل رسالة وعي مفادها أن الإرهاب لا يستهدف تراب الجمهورية التونسية و حسب ٫و إنما هي ظاهرة عالمية من شانها ان تطال أي مكان في العالم و ان تخترق أي نظام مهما كانت قوته. و الامثلة على ذلك كثيرة.