isis-daech

بقلم عزيز عمامي،

تحب تعيش الرعب بالحق؟؟؟ موسم عاد توة، و “داعش على الأبواب”، و وضع استثنائي لمحاربة الإرهاب، الواحد لازم يحضر روحو مالنواحي النفسية الكل، و يستبق الأحداث. مانا معروفين أحنا التوانسة، ياسر سابقين عصرنا. و مانيش نحكي ع الرعب بودورو، متع بومنديل، هاك الكرونيك يتحير بصيحة مع كل لحية تتعدى في التلفزة، و يبدا النهار و طولو يبكي على “سا طونيزي”. لا، لا، هذاكة حكاية فارغة، ماهوش رعب، هذاكة تخرنين، امتداد لحالة نشوفوها عند العديد من الرضع، اللي يبدا أمورو لاباس أما يبكي، على خاطر تعود ولا يشيخ على روحو كي يبكي. نحكي ع الرعب الحقاني، هاك اللي يضرب السلسول بلطخة تريسيتي تتهز و تتحط و انت تشوف في روحك و اهلك و اصحابك اشلاء ملوحة، المصران و المخيخ مخلطين. ساهلة. فما “تمرين”، ننصحكم بيه، واحد م الناس نطبق فيه من أيام الهجمة على باردو. وقتها البيان متع الدواعش هبط بلا رحمة، يحكي على حاجة تصير و صارت و قابلة أني تتعاود (و تعاودت) متع “انتحاري” هازز برشة سلاح، يوصللو السلاح، و يوصل هو للبلاصة اللي ناوي يهاجمها، و ينفذ هجومو. التمرين هذا نفسي/جسدي. حط مخك في مخ واحد ينجم يتدوعش. شوف واحد م الحومة، ولا م اللي قراو معاك، ولا م اللي يخدمو معاك، ولا م اللي يقهوجو فرد قهوة معاك، من هاك الجماعة اللي فاهمة اللي الطرح ماسوني صهيوني، و عندو تفسير اللي هذا الكل لمحاربة الاسلام على خاطر خايفين منو و عارفينو هو اللي باش يهز الكوپ دافريك. زيدو يقين و قناعة باللي الكشك مصدر تشريع و ابن تيمية پراسك رسول. حط في مخك اللي انت أعز حاجة تعملها هو أنك تزدم على بلاصة و تقتل أكثر ما يمكن م “الاهداف” و تستشهد و تسرح على روحك لجنة الخلد. و مع كل “مثال” متع هدف، حط قلبك في بلاصة الضحية المستهدف. و أهبط دور على ساقيك، و احسبها وحدك.

نعرف اللي مازالت صعيبة، أما هاو مثال باش تسهال. حط في مخك اللي انت جندي خلافة، سيف الله المسلول، كيف حمزة في فيلم الرسالة، و اللي مثلا الأعوان متع الداخلية هوما أبو جهل و أبو لهب متع فيلم “الهجرة”. و حط في قلبك اللي انت خوك عون. و خلي مخك يتكتك، و اهبط اعمل دورة على ساقيك بحذا المناطق اللي يبانولك أهداف باهية. و ثبت بعينيك، شوف روحك كي تحب تتعدا، تتعدا ولا لا. و “افرح” باللي باش تفرح بيه كان لزم. و شوف العملية اللي باش تعملها شنية الوقع متاعها.

تنجم كيف كيف تحط في مخك اللي المواطنين هوما أبو جهل و أبو لهب. و اسرح.

دوب ما تكمل تخطط، و تتثبت، تلفت لقلبك. و عيش الرعب. تفكر شنية الحكومة اللي نورمالمون تحارب الإرهاب ماهيش قاعدة تعمل، و ماهيش قاعدة ترا، و حتى كي يوريوها تطمز عينيها و تمشي لشيرة أخرى. و عيش الرعب.

ساعة على ساعة، التمرين هذا ينجم يحطك قدام مشكلة. أنا واحد م الناس ديما تصيرلي. اللي هي، كي نثبت و نشوف الخروقات و النقب اللي ينجم يزرف منها أي مجرم، نحير آش ننجم نعمل كمواطن. موش باش نحس روحي انسان باهي، و محلاني و نستاهل شهادة استحسان من عند المدير، لا لا. آش ننجم نعمل باش نساهم بالحق في درء الخطر. الدولة، بحكومتها بمؤسساتها صماء طرشاء. كان فما حكاية تجيب “پارتاج ع الفايسبوك” و تصفيقتين، يمشيو فيها، أما المشاكل الحقانية موش قادرين يشوفوها أصل. دولة و مجتمع ماهمش يحكيو فرد لوغة و ماهمش عايشين فرد زمان، و زادمين عباد تحب على زمان ثالث جملة. شكشوكة بالتفاح، و عليها ضريبة جلجلان و موطارد. البرلمان واحل في اشكاليات بيرقراطية و أولويات قديمة، و المسؤولين خبراء في لعبة “خاطيني انا، شوف الاخرين”. باش نحكي و نسمي، ع الانترنات ولا غيرو؟؟؟ المشكلة اللي الدواعش يقراو، و الدولة لا. للأسف.