مقدّمة لابدّ منها : لقد كانت موسيقى الرّاب في تونس من أهمّ الوسائل التي ساعدت و ساهمت في إندلاع الثّورة و تحسيس المواطنين بضرورة الخروج إلى الشّارع و المطالبة بإسقا النّظام. أمّا بعد الثّورة، فإنّه يمكننا أن نلاحظ بسهولة ارتفاع عدد فنّاني الرّاب بسبب إنخفاض الضّغط و الرّقابة بعد الثّورة لا بل إنّ فنّاني الرّاب أصبحت لهم إمكانيّة الظّهور في الإعلام و التّكلم بكل حريّة (تجدر الملاحظة أنّ العديد منهم أيضا بقي مصرّا على مقاطعة وسائل الإعلام ). سنتعرّض – من خلال هذه السّلسلة من المقالات ”راب تونسي“ – إلى أبرز فنّاني الرّاب في تونس، و الإختيارات التي سأقوم بها هي مجرّد رأي شخصيّ لا يأخذ بعين الإعتبار لا نسبة المتابعة على اليوتيوب و لا نسبة الظّهور الإعلامي للرّابور لذلك عزيزي القارئ أعلمك – بصفة مسّبقة – أنّك لن تجد في سلسلة المقالات هذه العديد من الأسماء المعروفة.